نصف البريطانيين يعربون عن رفضهم للحرب ضد العراق

هناك غالبية في أوساط البريطانيين تعارض دعم بلير لواشنطن

لندن - كشف استطلاع لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن تسعة بالمائة فقط من البريطانيين سوف يؤيدون حربا ضد العراق بدون موافقة صريحة من الامم المتحدة، بينما رفض 45 بالمائة الحرب بغض النظر عن قرار الامم المتحدة.
وقالت بي.بي.سي الاربعاء أن الاستطلاع، الذي شمل 1000 شخص وتم خلال الايام الاخيرة الماضية، أظهر أن 55 بالمائة من جميع النساء يعارضن الحرب.
وقال 49 بالمائة من البريطانيين أنهم سيؤيدون الحرب في حال إصدار قرار ثان من مجلس الامن يدعم القرار 1441 السابق، مقابل 45 بالمائة رفضوا الحرب تحت أي ظرف، بينما قال ستة بالمائة أنهم لم يتخذوا قرارا بهذا الشأن.
وقال 60 بالمائة ممن شملهم الاستطلاع أن بريطانيا والولايات المتحدة فشلتا في إثبات قضيتهم بامتلاك صدام حسين لاسلحة دمار شامل.
ويعتقد أكثر من نصف البريطانيين أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سوف يفعل أي شيء يطلبه منه الرئيس الامريكي جورج بوش.
وكان بلير قد كرر قوله أن بريطانيا تفضل "السير في طريق الامم المتحدة" واستصدار قرار آخر صريح يؤيد استخدام القوة، لكنه قال أيضا أنه إذا استخدم أي عضو مجلس الامن صوته ليعوق قرار كهذا "بشكل غير مبرر"، فإنه يمكن القيام بعمل عسكري دون قرار.
وعند سؤال البريطانيين لماذا تريد بريطانيا والولايات المتحدة مهاجمة العراق، كانت الاجابة الاكثر شيوعا هي لتأمين الامدادات النفطية، بينما قال أقل من الربع أن السبب هو القضاء على أسلحة الدمار الشامل.
وأظهر الاستطلاع، الذي تم قبل نشر شريط صوتي يعتقد أنه لاسامة بن لادن، أن 56 بالمائة يشعرون أن ثمة صلات بين شبكة القاعدة والعراق في مقابل 27 بالمائة لا يعتقدون بوجود صلات بينهما.
وقال خمس البريطانيين فقط أنهم يعتقدون أن سبب الحرب المحتملة هو منع وقوع فعل آخر من أعمال الارهاب الدولي مشابه لما حدث في 11 أيلول/سبتمبر 2001.