نصف الإسرائيليين يطالبون نتنياهو برفض مطالب أوباما

من المذنب اذن؟

تل ابيب - أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت الجمعة غداة خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في القاهرة أن 46 في المائة من الإسرائيليين يطالبون رئيس حكومتهم بنيامين نتنياهو بعدم الاستجابة إلى مطالب الرئيس الاميركي ورفض قيام دولة فلسطينية.
وقال 56 بالمائة من الإسرائيليين إن على نتنياهو الاستجابة لمطالب أوباما فيما أيد 46 في المائة رفض هذه المطالب حتى لو كلف ذلك فرض عقوبات على إسرائيل.
وأيد 55 في المائة موافقة إسرائيل على قيام دولة فلسطينية في إطار اتفاق سلام فيما عارض ذلك 41 في المائة لكن 50 في المائة قالوا إن نتنياهو لن يوافق على قيام دولة فلسطينية فيما قال 44 في المائة إنه سيوافق.
كذلك أيد 52 في المائة تجميد أعمال البناء في المستوطنات فيما عارض ذلك 43 في المائة.
وتبين من الاستطلاع أن شعبية أوباما متدنية في إسرائيل إذ اعتبر 53 في المائة أن سياسة أوباما ليس جيدة لإسرائيل فيما رأى 26 في المائة أنها جيدة.
وقال 51 في المائة إن أوباما ياخذ بالحسبان تطلعات الفلسطينيين لقيام دولة مستقلة فيما قال 22 في المائة إنه يأخذ بالحسبان الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية وقال 51 في المائة إنهم خائبو الأمل من سياسة أوباما تجاه إسرائيل لكن 41 في المائة أكدوا أنهم ليسو خائبي الأمل من سياسة الرئيس الأميركي.
واعتبر 50 في المائة من الإسرائيليين أن أوباما ونتنياهو مذنبان في الأزمة الحاصلة في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل فيما قال 28 في المائة إن أوباما المذنب ورأى 16 في المائة إن نتنياهو المذنب في نشوء الأزمة.
ورأى 47 في المائة إن أداء نتنياهو منذ توليه منصب رئيس الحكومة "جيد" فيما اعتبر 45 في المائة أن هذا الأداء "ليس جيدا" كما عبر 47 في المائة من الإسرائيليين عن عدم رضاهم من أداء نتنياهو خلال الأزمة مع الولايات المتحدة فيما قال 34 في المائة إنهم راضون من أدائه.
وأيد 70 في المائة من الإسرائيليين إخلاء بؤر استيطانية عشوائية وعارض ذلك 25 في المائة، لكن 54 في المائة قالوا إنه ينبغي أخذ "النمو الطبيعي" في المستوطنات والسماح بأعمال بناء في المستوطنات فيما عارض ذلك 42 في المائة.
وقال 41 في المائة من الإسرائيليين و60 في المائة من مؤيدي حزب "إسرائيل بيتنا" أن على الحزب الانسحاب من الحكومة في حال تقرر تجميد الاستيطان.
وأيد 41 في المائة من الإسرائيليين و52 في المائة من مؤيدي حزب كديما انضمام هذا الحزب إلى حكومة نتنياهو في حال وافقت على تجميد الاستيطان فيما عارض ذلك 43 في المائة من الأسرائيليين و41 في المائة من مؤيدي كديما.
وقال 85 في المائة من الإسرائيليين إنهم لن يشاركوا في نشاطات احتجاجية ضد قرار بإخلاء المستوطنات وقال 12 في المائة إنهم سينضمون لنشاطات كهذه.