نصرالله في استعراض إعلامي جديد: سنقطع أرجل الإسرائيليين إذا دخلوا أرضنا

مفرقعات إعلامية للاستهلاك المحلي...

بيروت - اعلن الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الاربعاء مسؤولية حزب الله عن تفجيرات اسفرت عن اصابة اربعة جنود اسرائيليين تسللوا الى جنوب لبنان الاسبوع الماضي.

وقال نصرالله في مقابلة مع قناة الميادين التي تبث من بيروت الاربعاء ان مقاتلي حزب الله زرعوا العبوات في منطقة كانوا يعرفون ان جنود الاحتلال سيمرون بها وتم تفجيرها على دفعتين.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي الاسبوع الماضي إن الجنود كانوا يشاركون في "نشاط قرب الحدود" إلا أنه لم يذكر تفاصيل عن موقعهم بالتحديد أو سبب الانفجار.

وقال المتحدث إن أربعة جنود أُصيبوا ونقلوا الى مستشفى في اسرائيل.

وكان الجيش اللبناني قال ان دورية مشاة اسرائيلية انتهكت السيادة اللبنانية وعبرت "الخط الازرق" الذي رسمته الامم المتحدة بين الدولتين وتوغلت داخل الاراضي اللبنانية مسافة 400 متر.

وفي اول تعليق لحزب الله على الحادث قال نصرالله "بصراحة ان ما جرى في اللبونة هو خرق اسرائيلي واضح ودخلت مجموعتان اسرائيليتان المجموعة الاولى كانت ذات مهمة معينة دخلت الاراضي والمجموعة الثانية ايضا دخلت داخل الاراضي اللبنانية ولكن بقيت في نقطة تأمين حتى تكمل المجموعة الاولى مشوارها وتعود".

واضاف "منطقة العملية كانت تحت مرأى المجاهدين في المقاومة الاسلامية... كانت لدينا معلومات مسبقة ان الاسرائيليين سيمرون في هذه المنطقة...فتم زرع عبوات هناك وعندما جاؤوا هم في ليلة شديدة الظلام تم تفجير العبوات".

ومضى يقول "ما تم تفجيره هي عبوات جديدة وضعت قبل مدة وليس لغما من مخلفات الجيش الاسرائيلي. العبوة الاولى فجرت في مجموعة القوى الخاصة من (قوات) جولاني وعندما تدخلت مجموعة التأمين تم تفجير العبوة الثانية وكانت العبوات مسيطر عليها وسقط اصابات".

وشدد نصرالله على ان هذه العملية "لن تكون العملية الاخيرة"، مؤكدا "نحن لن نتسامح مع الخروقات البرية الاسرائيلية لارضنا".

واضاف بلهجة حازمة "الاقدام التي ستدخل الى ارضنا عندما نعلم بها سنقطعها ان شاء الله".

وكانت الحدود بين اسرائيل ولبنان هادئة الى حد بعيد منذ ان خاض حزب الله واسرائيل حربا لمدة 34 يوما في يوليو تموز عام 2006.