نشر موسكو لوحدة صواريخ باليستية يفاقم التوتر مع واشنطن

أميركا تدعو الروس للالتزام بمعهادة الحد من الانتشار النووي

واشنطن - دعت الولايات المتحدة روسيا الثلاثاء إلى احترام التزاماتها بموجب معاهدة الحد من الأسلحة وسط تقارير بأن موسكو نشرت صاروخ كروز جديدا في انتهاك محتمل للمعاهدة.

وطبقا لصحيفة نيويورك تايمز فقد نشرت موسكو سرا وحدة صواريخ كروز تطلق من الأرض من النوع الذي يتعارض مع معاهدة الحد من الأسلحة الموقعة بين واشنطن وموسكو في 1987.

ولم تؤكد وزارة الخارجية الأميركية ما جاء في التقرير الصحافي، إلا أنها أعربت عن قلقها من أن روسيا انتهكت المعاهدة المتعلقة بالحد من الأسلحة النووية المتوسطة المدى.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية بالإنابة مارك تونر "نحن لا نعلق على أمور استخباراتية".

إلا أنه أوضح أنه استنادا إلى التقرير الأميركي بالالتزام بالمعاهدة فإن روسيا "لا تزال تنتهك التزاماتها بموجب معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى".

وتحظر هذه المعاهدة التي وقعها الرئيس الأميركي رونالد ريغان والزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشيف، الصواريخ البالستية التي يتراوح مداها ما بين 500 و5500 كلم.

وقال تونر "لقد أوضحنا بشكل جلي مخاوفنا بشأن الانتهاك الروسي والمخاطر التي يمثلها على أمن أوروبا وآسيا واهتمامنا القوي بإعادة روسيا إلى الالتزام بالمعاهدة".

وأضاف "نحن نقدر معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى ونعتقد أنها تفيد السلام في الولايات المتحدة والدول الحليفة لها وشركائنا وروسيا الاتحادية".

وقالت الصحيفة إن الصاروخ نشر ضمن وحدات ناشطة من بينها واحدة في موقع اختبار في كابوستين يار في جنوب غرب روسيا.

ودافع بوتين عن برنامج روسيا التجريبي وقال إن الولايات المتحدة تنتهك كذلك المعاهدة وأن الصواريخ الجديدة ضرورية للحفاظ على توازن القوة.

وتنشر الولايات المتحدة وحلفاؤها درعا مضادة للصواريخ في شرق ووسط أوروبا تعتبرها موسكو تهديدا لردعها النووي.

إلا أن واشنطن تؤكد على أن الدرع تهدف إلى حماية أوروبا من "دول مارقة" مثل إيران.