نسبة المشاهدة تعكر صفو 'فلاش باك'

يتطرق الى الخيانة الزوجية

تونس - أجمع النقاد على ان الجزء الثاني من المسلسل الرمضاني التونسي "فلاش باك" متكامل العناصر الابداعية ولكن ظلمته نسب المشاهدة وبثه في قناة خاصة مبتدئة لا تحظى بنسب متابعة عالية وبجماهيرية كبيرة.

والمسلسل وفقا للنقاد يضم كتيبة من الممثلين المحترفين في تونس، ولكن حظه العاثر جعله يمر مرور الكرام ولا يخطف الانظار والاضواء مثلما يستحق.

ويعالج المسلسل قضايا الفساد وتبييض وغسيل الأموال، ويسلط الضوء على علاقات مشبوهة في عالم المال والاعمال.

كما يتطرق العمل الى الخيانة الزوجية.

وقال نجيب عياد منتج مسلسل "فلاش باك" ان تكلفته بلغت ما يقارب المليار ونصف.

واكد نجيب عياد في حوار مع برنامج نجوم على اذاعة "موزايك" أن الإشهار هو المدخول الوحيد للمسلسل معتبرا ان النجاح الفني يعوض له كل الخسائر المادية.

واوضح عياد أن تشريك الممثل لطفي العبدلي في المسلسل كان بمثابة المغامرة لأنه ممثل كوميدي بالأساس.

وعرف عن الكوميدي لطفي العبدلي نقده اللاذع للأوضاع السياسية وللتطرف الفكري والديني وجرأته في الطرح وتناول القضايا الراهنة مما جعله يحظى بشعبية كبيرة في تونس.

ويشارك العبدلي في الجزء الثالث من السلسلة الكوميدية "بوليس حالة عادية".

واعتبر رواد مواقع التواصل ان فكرة المسلسل جيدة ومختلفة وغير مستهلكة، ولكن الاشكال يكمن في كثرة الالفاظ الخارجة والمنافية للاخلاق الى جانب تعدد المشاهد الجريئة والصادمة التي يطغى عليها العنف واثارة الغرائز وادمان المخدرات والكحول.

ويطرح المسلسل في تصور درامي اجتماعي، حكاية رجل أعمال يفقد ذاكرته ويتعرض للعديد من المواقف الصادمة والمثيرة.

ويروي طيلة حلقاته الخمس عشرة رحلة استعادة البطل لذاكرته المفقودة واكتشافه لحقيقة أعماله المشبوهة. ويتعرّف في تلك الأثناء على سيدة يقع في حبها، ليكتشف في النهاية أنها ليست سوى المرأة الوحيدة التي أحبّها عندما كان شاباً.

"فلاش باك" من بطولة سهير بن عمارة ومريم بن شعبان وعلي بن النور ومعز القديري.