'نساء على طريق السلام' في دمشق

دمشق
المسيرة تزور سوريا للعام الرابع

تستضيف سوريا في الفترة ما بين 6 و8 أيار/مايو 2008 مسيرة "نساء على طريق السلام" التي تهدف إلى الدعوة إلى تحقيق السلام في المنطقة العربية، كما تسلط الضوء على مختلف القضايا التي تتعلق بالمرأة العربية.

وقال عامر قصار ممثل شركة "ام تي ان" التي تنظم المسيرة بالتعاون مع الهيئة السورية لشؤون الأسرة إن المسيرة التي تزور سوريا للعام الرابع ستتوقف في ثلاث مدن سورية هي دمشق والسويداء والقنيطرة، مشيرا إلى المشاركة والدعم المباشر الذي تقدمه عقيلة الرئيس السوري أسماء الأسد للمسيرة.

وأوضح قصار في المؤتمر الصحفي الذي عقده الأربعاء بدمشق أن عدد المشاركات في المسيرة لعام 2008 سيبلغ 300 سيدة من 28 دولة عربية وغربية، مشيرا إلى أن المسيرة ستبدأ من مدينة دمشق قادمة من الجمهورية اللبنانية تقطع خلالها المشاركات 350 كلم على الدراجات الهوائية وصولا إلى مخيم الحسينية للاجئين الفلسطينيين حيث سيتم اللقاء مع نساء فلسطينيات وعراقيات.

وأضاف قصار "في اليوم الثاني ستزور المشاركات مدينة القنيطرة وسيتم تبادل الرسائل مع النساء السوريات في قرية مجدل شمس في الجولان المحتل، وفي اليوم الأخير ستزور المشاركات محافظة السويداء، لتغادر بعدها إلى الأراضي الأردنية ومنها إلى رام الله في فلسطين المحتلة".

وتعول سوريا على هذه المسيرة لإلقاء الضوء على معاناة النساء في الجولان السوري المحتل، فضلا عن نقل صورة حقيقية لواقع اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين في سوريا.

وقالت سيرا أستون رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة إن المسيرة تأتي تجسيدا لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تؤكد على أهمية دور المرأة في صناعة السلام، مشيرا إلى أن عدد النساء السوريات المشاركات سيبلغ 100 امرأة من مختلف الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية في عدد من المدن السورية.

يذكر أن "نساء على طريق السلام" هي جمعية غير حكومية أسستها البريطانية ديتا ريغان بعد زيارتها الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتضم مجموعة من النساء اللائي يركبن الدراجات الهوائية في عدد دول الشرق الأوسط، بهدف نقل صورة صحيحة للعالم حول معاناة النساء والأطفال في هذه المنطقة، والدعوة إلى السلام العالمي.