نزهة بدوان تودع أثينا بسبب الاصابة

خسارة كبيرة للعرب

أثينا - خرجت العداءة المغربية نزهة بدوان حاملة برونزية اولمبياد سيدني من الدور الأول لسباق 400 م حواجز صباح السبت في رياضة العاب القوى ضمن دورة الالعاب الاولمبية المقامة حاليا في سيدني.
وحلت بدوان ثالثة في المجموعة الثالثة بزمن 69ر55 ثانية وهو توقيت لم يضعها بين ال16 الاوليات لضمان مقعد في الدور نصف النهائي لانها جاءت في المركز الثامن عشر.
وشهدت التصفيات 5 مجموعات تتأهل صاحبتا المركزين الاول والثاني في كل منها مباشرة الى نصف النهائي بالاضافة الى صاحبات افضل ستة اوقات لم تكن بدوان بينهن.
ولم تحقق بدوان نتائج جيدة هذا الموسم وهي لم تحقق التوقيت الادنى المؤهل الى الالعاب الاولمبية سوى في لقاء هوسدن تسولدر البلجيكي عندما سجلت 69ر54 ثانية.
وتأثرت بدوان كثيرا من غيابها عن الملاعب نحو عام ونصف العام بسبب حملها ووضعها طفلا، كما ان الاصابة في قدمها اليمنى كان لها دور كبير في عدم تحقيق النتائج المرجوة.
وأكدت بدوان (34 عاما) انها عانت من الاصابة في سباق اليوم مشيرة الى انه حتى لو تأهلت الى نصف النهائي كانت ستنسحب".
وأضافت "كانت بداية السباق جيدة وكنت في طريقي الى تحقيق توقيت جيد، لكني شعرت بالام في منتصف السباق أثرت على مواصلتي بالايقاع الذي بدأت به".
وأوضحت بدوان انها مستاءة من التوقيت الذي حققته لانها تستحق الافضل، وقالت "ليس هذا مستواي، وأنا غير راضية عن التوقيت"، لكنها أضافت "ليس بامكاني فعل اي شىء امام الاصابة، فهي العائق الوحيد امامي وحتى لو بلغت نصف النهائي كنت سأنسحب".
وتابعت "تدربت جيدا وبذلت كل ما في وسعي حتى حققت التوقيت الادنى للمشاركة في الاولمبياد، وفعلت الشىء ذاته في سباق اليوم لكن الاصابة حرمتني من التأهل".
وأشارت الى انها حققت انتصارات كبيرة في مسيرتها الاحترافية.
اما مدربها عزيز داودة فقال "بذلت بدوان جهودا كبيرة لكن الاصابة حرمتها من مواصلة مشوارها الاولمبي"، مضيفا "كان توقيتها جيدا في الامتار الاولى لكنه بدأ يتراجع من منتصف السباق بسبب الاصابة".
وتابع "حتى لو بلغت بدوان نصف النهائي فانه كان من الصعب عليها ضمان مقعد في النهائي، فالاصابة اثرت عليها كثيرا بالاضافة الى عامل السن".
وهي المرة الثالثة التي تشارك فيها بدوان في الالعاب الاولمبية بعد دورتي برشلونة 1992 حيث بلغت نصف النهائي وسيدني 2000 عندما أحرزت البرونزية.
يذكر ان بدوان تحمل اللقب العالمي للمسافة في اثينا 1997 وادمونتون 2001 ووصيفة بطلة العالم في اشبيلية 1999.