نزعة الخوف من الاسلام في الغرب تأخذ ابعادا 'مؤسفة'

مظاهرات في باريس مناهضة للتضييق على المتحجبات (ارشيفية)

دكار - اعتبر مرصد منظمة المؤتمر الاسلامي في تقرير مقدم الى القمة الاسلامية في دكار ان نزعة الخوف من الاسلام (اسلاموفوبيا) التي تفاقمت مع حملة مكافحة الارهاب اثر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، اتخذت "ابعادا مؤسفة" واضحت مصدر قلق بالغ للمسلمين.
واشار تقرير المرصد الذي وزع الاربعاء في دكار في نسخته الفرنسية الى انه "خلال السنوات الماضية اتخذت ظاهرة الاسلاموفوبيا ابعادا مؤسفة واصبحت موضع قلق كبير" بالنسبة للعالم الاسلامي.
وسيعرض التقرير على قادة بلدان المنظمة ال 57 خلال قمة دكار.
واكد التقرير ان ما يتم في الغرب "من اعمال والارادة السياسية لمواجهة هذه القضية نهائيا" تبقى غير كافية داعيا الى "ابقاء الضغط على المجتمع الدولي" بهذا الشان "كاجراء مضاد".
ويأتي هذا التقرير اثر اعادة نشر 17 صحيفة دنماركية في منتصف شباط/فبراير رسما مسيئا للنبي محمد.
في الاثناء رفعت هولندا مستوى التأهب فيها لمواجهة اعمال ارهابية بسبب اعتزام نائب من اقصى اليمين بث فيلم على الانترنت بهدف اظهار، على حد قوله، الطابع "الفاشي" للقرآن الكريم.
وبعد ان عدد اسباب الظاهرة وبينها "الجهل" بالاسلام و "سوء استخدام حرية التعبير" و "اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر" و"احتدام ازمة الشرق الاوسط"، اوصى المرصد باتخاذ العديد من الاجراءات الوقائية.
ودعا في هذا الصدد بالخصوص الى "نشر صورة صحيحة للاسلام باعتباره دين اعتدال" و"النهوض بالحوار بين الاديان" ودعم المنظمات الاسلامية غير الحكومية "الجادة" في الغرب.
وانشىء المرصد في 2005 "لمحاربة نزعة كراهية الاسلام ولاقامة حوار بناء بهدف النهوض بقيم الاسلام الحقيقية".
ويتوقع ان تندد القمة في بيانها الختامي "بتصاعد عدم التسامح والتمييز تجاه الاقليات المسلمة في الدول غير الاسلامية"، بحسب مصادر في القمة.
كما يتوقع ان "تندد بشدة بالرسوم المسيئة للنبي محمد بداعي حرية التعبير" وان تدعو "الى النهوض بالحوار" بين العالمين الاسلامي والغربي.