نجاح لافت للشرطة النسائية الأردنية

عمان - من فيروز مبيضين
احتراف وأداء راق

لم يعد دور المرأة الأردنية مقتصرا على العمل في بعض الوظائف المدنية او في مؤسسات الدولة، وإنما اصبحت بصماتها تظهر في شتى مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية.
وباتت رؤية شرطيات اردنيات ينظمن المرور من المشاهد العادية في الشوارع الأردنية التي بلغ عدد النساء الحاصلات على رخصة قيادة فيها يبلغ 1619.
ويعود اشراك المرأة في جهاز الشرطة إلى العام 1971 عندما انشئت إدارة الشرطة النسائية والتي تولت عملية تدريب وتأهيل فتيات الشرطة النسائية للقيام بالأعمال الشرطية المختلفة.
ويتضمن التدريب العمل في مراكز اصلاح النساء، ورعاية الأحداث والمنافذ الحدودية، والمراكز الأمنية والمختبرات الجنائية.
ويقول جميل سليم مدير إدارة السير ان فكرة إشراك الشرطة النسائية في العمل المروري جاءت لايمان الكثيرين بقدرة الفتاة الأردنية على البذل والعطاء.
واضاف أنه تم اختيار مجموعة من الشرطة النسائية اللواتي أبدين رغبتهن للقيام في هذا العمل بعد إخضاعهن إلى دورات تدريبية عملية ونظرية متخصصة في مجال المرور والتحقيق في الحوادث المرورية وفي مجال العلاقات العامة.
وأبدت المشاركات درجة عالية من الكفاءة والقدرة والتحمس للعمل وهو ما دعا لإشراكهن بالعمل المروري المتخصص .
من ناحيتها تقول ريم السيد مسؤولة الشرطة النسائية إن قدرة وكفاءة الشرطة النسائية والرغبة الأكيدة في العمل الجاد والمستمر كان الدافع وراء مشاركتنا في دورات تدريبية متخصصة في مجال المرور للعمل على خدمة المجتمع.