نجاح زرع أول رحم تبرعت به أم لابنتها


أمل طبي جديد

ستوكهولم - أجريت أولى عمليات زرع رحم تتبرع به أم لابنتها خلال عطلة نهاية الأسبوع في السويد، بغية مساعدة الابنة على الإنجاب، على ما كشفت جامعة غوتيبورغ.

وقد زرع لشابتين سويديتين رحما والدتيهما.

وجاء في بيان مشترك صادر عن جامعة غوتبورغ ومستشفى ساهلغرنسكا الجامعي الواقع في غوتبورغ (الغرب) أنه "تم استئصال رحم إحدى الشابتين بعد خضوعها لعلاج ضد سرطان عنق الرحم. أما الشابة الثانية، فهي ولدت من دون رحم".

وقال ماتس برانستروم الأستاذ المحاضر في الطب النسائي والتوليد والمشرف على فريق البحث إن "أكثر من 10 جراحين شاركوا في العمليتين اللتين تمتا من دون تعقيدات. والشابتان هما في حالة جيدة، لكنهما متعبتان بعد العملية".

وأضاف أن "الوالدتين اللتين تبرعتا بالرحمين يمكنهما النهوض والمشي، وسيكون في وسعهما العودة إلى المنزل بعد بضعة أيام".

وينبغي على الشابتين الانتظار لمدة سنة قبل إجراء إخصاب أنبوبي مع أجنتهما المجمدة، بحسب ما أوضح الطبيب ماتس برانستروم في فيلم قصير مرفق بالبيان.

ولم يكشف عن أسمي المريضتين، غير أن تفاصيل هاتين العمليتين ستكشف خلال مؤتمر صحافي يعقد الثلاثاء. ويعمل الفريق الذي يشرف عليه الطبيب ماتس برانستروم والذي يضم 20 باحثا على هذا المشروع منذ العام 1999.

وقد أجريت أول عملية زرع رحم تكللت بالنجاح سنة 2011 في تركيا.