نجاة قائد عمليات صلاح الدين من محاولة اغتيال

منطقة ساخنة بين بيجي وتكريت

كركوك (العراق) - اصيب قائد عمليات محافظة صلاح الدين شمال بغداد الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي بتفجير عبوة ناسفة استهدف موكبه جنوب مدينة بيجي السبت، بحسب مسؤولين عراقيين.

وتولى الساعدي (55 عاما) قيادة المعارك ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق عدة في صلاح الدين، ابرزها تكريت مركز المحافظة.

وقال ضابط برتبة عميد في الجيش "اصيب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي بجروح في كتفه بعدما تعرضت مركبته (المدرعة) لتفجير عبوة ناسفة، ما ادى لاصابته ومرافقه، في منطقة المزرعة" عند المدخل الجنوبي لمدينة بيجي (200 كلم شمال بغداد)، الواقعة الى الشمال من تكريت.

واكد رئيس مجلس محافظة صلاح الدين احمد الكريم اصابة الساعدي، مؤكدا ان جروحه "طفيفة".

وقاد الساعدي في تشرين الثاني/نوفمبر، عملية استعادة مدينة بيجي القريبة من كبرى مصافي النفط في البلاد، من يد تنظيم الدولة الاسلامية.

الا ان عناصر التنظيم عاودوا التسلل الى المدينة في الاسابيع الماضية. ولا تزال القوات الامنية تسيطر على الطريق الرئيسية في بيجي، في حين تشهد الاحياء المحيطة بالطريق معارك مع المسلحين.

ومنذ الهجوم الكاسح لتنظيم الدولة الاسلامية في حزيران/يونيو، تمكنت القوات الامنية من استعادة بعض الزخم والدفع باتجاه استعادة مناطق سيطر عليها الجهاديون، لا سيما في محافظة صلاح الدين.

ويتحدر الساعدي من مدينة البصرة (جنوب). وكان ضابطا في الجيش العراقي حتى سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين اثر الغزو الاميركي في العام 2003، وانضم مجددا الى الجيش في مرحلة اعادة بنائه.

تدرج في الرتب حتى شغل في العامين الماضيين منصب قائد جهاز مكافحة الارهاب. عين قائدا لعمليات صلاح الدين في 24 ايلول/سبتمبر 2014، خلفا للفريق الركن علي الفريجي.

ويعرف عن الساعدي، النحيل الجسد والطويل القامة، طبيعته القيادية الميدانية، وغالبا ما يظهر على شاشات التلفزة متفقدا المواقع الميدانية، وهو يرتدي زيا اسود اللون وقبعة رياضية، ونادرا ما يضع رتبته على كتفيه.