نجاة سفير بولندا بأعجوبة من محاولة اغتيال في العراق

بيتريزك يخرج من بين الحطام

بغداد - أصيب سفير بولندا لدى العراق الاربعاء عندما تعرضت قافلته الدبلوماسية لهجوم بعدة قنابل في وسط بغداد فيما وصفه مسؤولون بولنديون بأنه محاولة اغتيال.

وقالت الشرطة العراقية ان احد المدنيين قتل في الهجوم واصيب خمسة بينهم ثلاثة من مسؤولي السفارة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البولندية في وارسو "كانت محاولة اغتيال. اصطدمت سياراتنا الثلاثة بألغام".

وقال "اصيب عدد صغير من الاشخاص. وخرج سفيرنا الجنرال ادوارد بيتريزك (من وسط الحطام) بنفسه".

وأيدت بولندا الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003 الذي اطاح بصدام حسين ولها في الوقت الراهن قوة قوامها نحو 1000 جندي في البلاد.

ووقعت الانفجارات في طريق مزدحم بوسط العاصمة بغداد.

وأظهرت لقطات لتلفزيون رجلا اوروبي المظهر وقد وضعت ضمادات على رأسه وساقه ويديه ويجري نقله في طائرة هليكوبتر هبطت في الشارع.

وقال جنود عراقيون ان الرجل الذي كان يحيط به رجال امن وقوات من الجيش هو السفير البولندي. وقالوا ان الجرحى الاخرين نقلوا بعربة الى المنطقة الخضراء الحصينة لتلقي العلاج.

واصيبت ثلاث سيارات في الهجوم. وقال شاهد ان سيارتين منهما احترقتا بالكامل بينما كانت السيارة الثالثة ترفع علما دبلوماسيا فيما يبدو باللونين الاحمر والابيض.

واغلقت قوات الامن العراقية الشارع.

وقتل متشددون يشتبه في انهم من القاعدة عدة دبلوماسيين في بغداد منذ الغزو في عام 2003 . وفي العام الماضي تعرض أربعة دبلوماسيين روس للخطف والقتل.

وفي عام 2005 قال متشددون انهم قتلوا رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية ايهاب الشريف وضرب المبعوث البحريني بالرصاص واصيب عندما فتح مسلحون النار على سيارته.

وتقوم قوات الامن العراقية التي تدعمها قوات اميركية اضافية بحملة امنية في انحاء العاصمة العراقية في الاشهر الاخيرة في محاولة لكبح العنف الطائفي وهجمات المتشددين.

وتقول بغداد وواشنطن ان الحملة ادت الى خفض واضح في العنف. لكن جماعة يتزعمها مقاتلون من القاعدة تعهدوا في الشهر الماضي بتصعيد الهجمات خلال شهر رمضان.