نجاة الجلبي من محاولة اغتيال

الجلبي لم يصب بأذى في الهجوم

بغداد - اعلن زعيم حزب المؤتمر الوطني العراق احمد الجلبي انه نجا الاربعاء من اعتداء في محلة اللطيفية على مسافة 25 كيلومترا من جنوب بغداد، ادى الى جرح اثنين من حراسه الشخصيين.
وقال الجلبي الذي لم يصب باذى للصحافيين "كنت عائدا من النجف حيث التقيت بآية الله علي السيستاني عندما بدأت سيارة بملاحقة موكبنا واطلاق النار علينا عند وصولنا الى اللطيفية".
واضاف الجلبي اثناء انعقاد اجتماع المجلس الوطني (البرلمان المؤقت) في بغداد "لقد اصيب اثنان من حراسي الشخصيين، جروح احدهما بالغة".
وقال "رأيت الكثير من السيارات المحترقة على الطريق في اللطيفية. يجب وضع حد للاعمال الارهابية في هذه المنطقة".
وكان مثال الالوسي احد مسؤولي حزب الجلبي اعلن في وقت سابق "ان الهجوم وقع حوالى الساعة 7.30 (3.30 ت غ). وان الجلبي لم يصب باذى. وقد نقل اثنان من حراسه الى المستشفى واحدهما في حال الخطر".
واللطيفية هي مدينة ذات اكثرية سنية، تتحكم باحد منافذ الطريق بين بغداد ومدينتي النجف وكربلاء الشيعيتين، وهي منطقة خطرة تكثر فيها الجرائم وعمليات الخطف.
وهناك مؤشرات عدة تدعو الى الاعتقاد ان الصحافيين الفرنسيين جورج مالبرونو وكريستيان سينو، والمراسل الايطالي انزو بالدوني، قد اختطفوا في هذه المنطقة.
وفيما قتل بالدوني، ما زال مصير الفرنسيين مجهولا بعد انتهاء المهلة التي اعطاها الخاطفون للحكومة الفرنسية لالغاء قانون يمنع ارتداء الحجاب في المدارس الرسمية الفرنسية.
اما الجلبي الذي كان من رموز المعارضة العراقية وامضى سنوات في المنفى في الولايات المتحدة، وبعد ان كان الابن المدلل لواشنطن، تخلت عنه هذه الاخيرة بسبب شكوك حول علاقات اقامها مع المخابرات الايرانية.
واصدر قاض عراقي مذكرة توقيف بحقه الشهر الماضي، لكن السلطات العراقية لم تستكمل ابدا الاجراءات هذه القضية.