نجاة أبي زيد من هجوم صاروخي في الفلوجة

محاولة جريئة

الفلوجة - اعلن مسؤول عسكري اميركي رفيع المستوى ان قائد القيادة العسكرية الاميركية الوسطى الجنرال جون ابي زيد نجا الخميس من هجوم بواسطة قذائف صاروخية بينما كان في الفلوجة.
وقال مساعد قائد العمليات العسكرية في العراق الجنرال مارك كيميت خلال مؤتمر صحافي ان "ثلاث قذائف صاروخية (ار بي جي) اطلقت على موكب الجنرال ابي زيد الذي كان برفقة الجنرال تشارلز سواناك، قائد الفرقة 82 المجوقلة، انطلاقا من السطوح المجاورة عند الساعة13.30".
واضاف "لم تقع اصابات بين العسكر او المدنيين".
واوضح ان ابي زيد "كان يقوم بزيارة الى مجمع تابع لقوة الدفاع المدني العراقي في الفلوجة" مشيرا الى ان "الجنود الاميركيين وعناصر الدفاع المدني ردوا على المهاجمين".
وقال كيميت ان "قوة من الدفاع المدني طاردت المهاجمين الى احد المساجد، حيث يعتقد انهم دخلوا، لكن من دون نتيجة".
ونقل عن سواناك قوله ان "عناصر لا تتمتع بصفة تمثيلية شنت الهجوم بينما يؤيد 95% من سكان الفلوجة قوات التحالف".
من جهته قال الضابط في الشرطة العراقية عمر الدليمي ان اثنين من العراقيين قتلا خلال تبادل اطلاق النار اضافة الى اصابة امرأة بجروح مضيفا ان الجنود "الاميركيين اخذوا معهم الجثتين".
لكن متحدثا عسكريا اميركيا اكد ان "لا معلومات" لديه حول ذلك.
وكان مراسل وكالة فرانس برس افاد ان مواجهات دارت بين مسلحين والقوات الاميركية التي انتشرت بشكل كثيف في الفلوجة.
واضاف ان قوات "راجلة واخرى مدرعة، اضافة الى مروحيات، كانت تحلق فوق المدينة تعرضت لاطلاق نار كثيف من جهات عدة، وخصوصا الشارع الرئيسي واحياء العسكري والمعلمين والضباط، فرد الجنود على مصادر النيران".
وتابع ان "قذيفة كبيرة سقطت قرب احدى محطات الوقود بالقرب من مبنى القائمقامية لكنها لم تسفر عن سقوط اصابات بل احدثت حفرة كبيرة في الارض".
ومن جهته، قال مصدر في القائمقامية ان "التواجد الكثيف سببه وجود قوات ومسؤولين اميركيين في مركز شباب المدينة للاشراف على انتخاب قائمقام جديد للمدينة خلفا لرعد حسين بريشة الذي قدم استقالته امس الاربعاء".
واضاف ان "الانتخابات تأجلت حتى اشعار اخر حتى استتباب الامن في المدينة".
واكد مراسل فرانس برس ان القوات الاميركية انسحبت من الفلوجة بعد المواجهات.
من جهة ثانية اكد كيميت تعرض احدى قواعد قوات التحالف في بغداد لهجوم "بقذائف الهاون ظهر اليوم ما ادى الى اصابة ثلاثة جنود بجروح طفيفة بحيث عادوا الى اماكن عملهم بعد تلقيهم الاسعافات".
واضاف ان "ثماني قذائف الحقت اضرارا بثلاث سيارات ايضا".