نتانياهو يرجح نقل السفارة الأميركية للقدس في غضون عام

استعجال عملية النقل

القدس - أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء أن بإمكان الولايات المتحدة نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس في غضون عام واحد، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وتناقلت وسائل الإعلام عن نتانياهو، الذي يزور الهند حاليا، قوله للصحافيين المرافقين له "سيتم نقل السفارة إلى القدس أسرع مما تعتقدون. في غضون عام من الآن".

وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أكد أن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس لن يتم على الأرجح قبل عامين على الأقل.

وقرر ترامب في السادس من كانون الأول/ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وأمر بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، ما أثار إدانات حازمة من العالمين العربي والإسلامي ومن المجتمع الدولي.

وأقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 21 ديسمبر/ كانون الأول 2017، بأغلبية ساحقة، قرارًا تقدمت بمسودته كل من تركيا واليمن، يرفض الخطوة، ويؤكد التمسك بالقرارات الأممية ذات الصلة

وأثنت إسرائيل على القرار واصفة إياه بـ"التاريخي".

وأثار قرار ترامب سلسلة تظاهرات احتجاجية ومواجهات على الأرض في الأراضي الفلسطينية تسببت بمقتل 17 فلسطينيا.

وقتل مستوطن إسرائيلي من دون أن تتضح دوافع قتله الذي نفذه على ما يبدو فلسطينيون.

وقد وضع قرار ترامب حدا لعقود من الدبلوماسية الأميركية التي كانت تتريث في جعل قرار الاعتراف بالقدس واقعا.

وتصاعد التوتر مطلع الشهر الحالي مع الفلسطينيين عندما هدد ترامب بقطع المساعدات الأميركية. وردت الرئاسة الفلسطينية بأن "القدس ليست للبيع".

ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض، أعلن ترامب أنه سيكون قادرا على التوصل إلى اتفاق سلام، خلافا لجهود أسلافه التي باءت كلها بالفشل.

لكن المحادثات باتت أكثر من أي وقت مضى في طريق مسدود مع تحذير الرئيس الفلسطيني محمود عباس أواخر ديسمبر/كانون الأول من أن الفلسطينيين لن يوافقوا على "أي خطة" للسلام تقترحها الولايات المتحدة.

والقدس في صلب النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. وقد احتلت إسرائيل الشطر الشرقي من القدس وضمته عام 1967 ثم أعلنت العام 1980 القدس برمتها "عاصمة أبدية" في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

ويرغب الفلسطينيون في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

ويؤكد المجتمع الدولي ان الوضع النهائي للقدس يجب أن يتم التفاوض عليه بين الطرفين.