نبذة عن حياة عدي وقصي صدام حسين

عدي وقصي صدام حسين في صورة تعود الى نهاية التسعينات

بغداد - اشتهر عدي الابن البكر للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، الذي اكدت الولايات المتحدة مقتله وشقيقه قصي في الموصل، بقساوته وميله للعنف ومزاجه المتقلب.
وبعيد سقوط بغداد في التاسع من نيسان/ابريل بايدي القوات الاميركية توارى عدي عن الانظار مثله مثل شقيقه ووالده.
ونقلت بعض الصحف الاميركية معلومات تفيد انه حاول الاتصال بالقوات الاميركية عبر وسيط لتسليم نفسه خوفا من تعرضه للقتل على ايدي عراقيين في حال كشف مكان وجوده.
وياتي عدي في المرتبة الثالثة على لائحة الشخصيات العراقية التي تلاحقها القوات الاميركية في العراق، وهو كان مسؤولا عن الميليشيات المعروفة باسم "فدائيي صدام".
في كانون الاول/ديسمبر 1996 تعرض لمحاولة اغتيال نجا منها باعجوبة الا انه لم يشف تماما من اصاباته وظهر ذلك في مشيته المتثاقلة البطيئة.
وبعد ان تسلم مسؤوليات اعلامية عدة مثل الاشراف على صحيفة وتلفزيون وترؤس تنظيمات شبابية ورياضية انتخب عضوا في المجلس الوطني العراقي (البرلمان) عام 2000 محاولا دخول المعترك السياسي.
واستفاد عدي من السلطة التي يتمتع بها بصفته ابن رئيس الدولة لاقامة امبراطورية مالية وتجارية، وتردد انه كان يشرف مباشرة على تهريب النفط الى تركيا بشكل خاص في خرق لقرارات الامم المتحدة.
وقبل تعرضه لمحاولة الاغتيال كان يعتبر وريث والده، الا ان نجم شقيقه قصي عاد وصعد خلال السنوات القليلة الماضية ليصبح المفضل لدى والده.
وعدي من مواليد العام 1964 تخرج مهندسا من جامعة بغداد كما حصل على دكتوراه في العلوم السياسية.
اما قصي الابن الاصغر للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين فعرف بابتعاده عن الاضواء وبتسلمه مراكز حساسة في قلب النظام العراقي برئاسة والده صدام حسين.
وقبل سقوط العاصمة العراقية بايدي القوات الاميركية في التاسع من نيسان/ابريل الماضي كان قصي يقود قوات الحرس الجمهوري قوات النخبة لنظام البعث، وفي ايار/مايو 2001 تسلم ايضا منصب مساعد رئيس المكتب العسكري لحزب البعث.
وبحكم تسلمه هذه المسؤوليات كان قصي يشارك في اهم الاجتماعات السياسية والعسكرية المصيرية برئاسة والده صدام.
عرف عنه تكتمه وبعده عن وسائل الاعلام وكان يحظى بثقة صدام حسين الذي كلفه الملفات الامنية الحساسة في البلاد.
درس قصي الحقوق في جامعة بغداد وهو متزوج واب لثلاثة اولاد.