نايا في قفص اتهام إهانة المسيحية في 'انا بكَيْفي'

نايا تعتبر انها ضجة مفتعلة

بيروت - فجرت الفنانة اللبنانية الشابة نايا بعملها الجديد "انا بكَيْفي" غضب واستياء رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان حيث وجهت لها اتهامات بالإساءة إلى الديانة المسيحية.

وغصت مواقع التواصل بالفيديو المصور الذي أطلقته نايا المعروفة باطلالتها الجرئية لأغنيتها "أنا بكيفي" بعد غياب عن الشاشة.

وأثارت الاغنية الجديدة حفيظة الكثير من المسيحيين واستيائهم لربطها بين مشاهد الجثث والأشلاء وعلامة الصليب التي جسدتها الفنانة وهي "شبه عارية".

وظهرت في الاغنية المصورة في بداية العمل سيارة محملة بالجثث في صندوقها الخلفي مضرجة بالدماء.

وبعدها تظهر نايا بفستان اسود تتمايل وهي ترسم اشارة الصليب على وجهها لتمرر بعدها يدها على صدرها وكتفيها وباقي جسدها بطريقة مثيرة.

وكان المركز الكاثوليكي للإعلام، قرر مقاضاة نايا، بسبب إهانتها للدين المسيحي، وطالب الأمن العام بإيقاف بث كليب "أنا بكيفي"، مشيراً أن مشهد الإساءة إلى جانب مشاهد الدم والجثث فيه، ليست سوى صورة عن ممارسات "عبدة الشيطان" المرتبطة بمحاربة الكنيسة عبر وسائل كثيرة.

ورأت قناة OTV اللبنانية التي بثت تقريراً عن الأغنية أن "الربط بين مشاهد الدم والجثث مع رسم نايا لإشارة الصليب يعتبر تحقيراً للمسيحية".

وأشار تقرير القناة إلى أنها "ليست المرة الأولى التي يتم فيها إهانة رمز من رموز الدين المسيحي".

واكدت مصادر مطلعة إصرار جهات دينية وقضائية على إيقاف كليب نايا الأخير "أنا بكيفي"، وبدأ التحرّك لسحب الكليب نهائياً عن يوتيوب ومنع عرضه على مختلف المحطات الغنائية الأرضية والفضائية.

وسارعت الفنانة الشابة الى نفي التهم الموجهة اليها واعتبرت انها ضجة مفتعلة لإرباكها والوقوف امام رغبتها الجارفة في التميز في الفن الشبابي.

وافادت نايا في مقابلة، أنَّ "الرقصة في الكليب كانت تقضي بأن أمرر يدي على وجهي وصدري ثم جسدي قبل أن تنتقل الكاميرا إلى مشهد آخر، وأستغرب كيف أن البعض فسر الأمر على أنه إهانة للصليب رغم أن العمل ككل لا يوجد فيه أي أمر ديني والسؤال لماذا سأقوم بمثل تلك الفعلة؟ هل أنا بلا عقل؟ أساسا بحياتي كلها لم أؤذي مخلوقا فيكيف الأمر بالنسبة إلى الأديان".

واعتبرت الفنانة الشابة أن "الفكرة غريبة وخارجة عن المألوف وهي طالما سعت إلى السباحة عكس تيار الروتين".

وقالت في هذا الصدد: "لا أريد أن أكون تقليدية في الساحة الفنية لذلك كنت مختلفة في إطلالتي الجديدة التي أشعلت الغيرة في صدور البعض ربما لأنني عرفت كيف اسلك طريق التجدد".

واعتبرت نايا ان فكرة الكليب مجازية، وهي تدور حول الأشياء التي لا نحبها في الحياة، لأننا نتقيّد بعادات وتقاليد معينة ونتقوقع داخلها، ولكننا في الواقع نعمل عكسها.

وغردت نايا على حسابها على تويتر أن "عقدة البعض في العالم العربي أن الفنانة التي تمتلك الصوت لا يجب أن تكون مثيرة".