ناشرة تسجل سابقة في معرض الرياض للكتاب

نجاة ميلاد وعلى يمينها السفير الفرنسي في جناح فرنسا بمعرض الرياض للكتاب 2009

باريس - للسنة الثالثة على التوالي، ستكون نجاة ميلاد، صاحبة مكتبة "ابن رشد" الفرنسية – أو "أفيروس" "Averroes"، باللاتينية – المرأة الوحيدة التي تباشر بنفسها العرض و البيع لرواد معرض الرياض الدولي للكتاب، الذي يفتتح يوم الثلاثاء 2 آذار (مارس) بمشاركة أكثر من 600 دار نشر من 27 دولة، ويستمر عشرة أيام، برعاية الملك عبدالله بن عبد العزيز.
وفي أول مشاركة لها، في مارس 2008، تقول نجاة ميلاد أنها وجدت "انزعاجا من بعض رواد المعرض"، في إشارة إلى بعض أعضاء "هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر" الذين يتجولون في المعرض لمنع التجاوزات التي قد تحدث بسبب الاختلاط.
ولقد باشرت في البداية بنفسها البيع في فترة الرجال ثم تم منعها وطلب منها عدم التواجد حتى في فترة العائلات، إلا أنها نجحت في إقناعهم بضرورة تواجدها لأنها هي الأقدر على تلبية احتياجات الرواد وعرض ما لديها من إصدارات باللغة الفرنسية.
وفي تصريح لـ"saudiwave" تقول صاحبة المكتبة التي تحمل اسم أحد أهم فلاسفة الإسلام، أن "معرض الرياض الدولي للكتاب يعد أحد أهم المنابر الأدبية التي تعمل على توفير مناخ ملائم للالتقاء بين مختلف الاتجاهات الفكرية والأدبية في العالم العربي".

وتقول نجاة: "أحرص على المشاركة فيه لتمثيل فرنسا والتعريف بالكتاب الفرنسي، وذلك في سياق الحوار العربي الفرنسي إذ أني أقوم في فرنسا بالتعريف بالعالم العربي من خلال مؤسسة "ابن رشد" وفي المقابل اعرف بالفرانكفونية في العالم العربي.
وتضيف قائلة: "وعلى هامش معرض الرياض سأشارك في البرنامج الثقافي في ندوة عن الترجمة وسأتحدث عن " أهمية الترجمة في حوار الثقافات".
وكانت نجاة ميلاد قد شاركت في أمسية ثقافية بعنوان "المرأة والتأليف"، أثناء الدورة السابقة للمعرض.
ويتضمن المعرض برامج ثقافية وأمسيات وحوارات وندوات كثيرة، من أبرزها أمسية عن "الحوار الوطني في المملكة ودوره في تعزيز مفاهيم الوسطية والاعتدال والتسامح"، كما صرح أمس وكيل وزارة الثقافة للشؤون الإعلامية المشرف العام على المعرض، الدكتور عبدالله الجاسر.
وأضاف الدكتور عبدالله الجاسربأن "الوزارة لم ولن تمارس الإقصاء لأية دار نشر داخلية أو خارجية".
www.saudiwave.com