ناسا توقظ 'آفاق جديدة' من سباته لدراسة بلوتو

انتظار وصول اشارة الاستيقاظ دام لساعات

واشنطن - استيقظ السبت مسبار "آفاق جديدة" التابع لوكالة الفضاء الاميركية، بعد رحلة قطع فيها 4.8 مليار كيلومتر على مدى تسع سنوات.

وبدأ "آفاق جديدة"مهمة فريدة لدراسة كويكب بلوتو الثلجي والكويكبات والاجسام المشابهة له في حزام كويبر.

ويقع بلوتو في حزام كويبر، المكون من مجموعة من الكويكبات الجليدية التي تدور حول الشمس والتي تعتبر من مخلفات عملية تكوين المجموعة الشمسية قبل اكثر من 4.6 مليار سنة. وحزام كويبر آخر منطقة غير مكتشفة في المجموعة الشمسية.

وتكفلت ساعة منبهة ادمجت بشكل مسبق في المسبار بإيقاظه في الساعة الثامنة مساء بتوقيت غرينتش، دون ان يستلم فريق وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) الارضي اشعارا بذلك حتى الساعة الثانية والنصف من بعد منتصف الليل، والسبب في ذلك ان المسافة التي تفصل بين المسبار والأرض تجعل الاشارات اللاسلكية، التي تسير بسرعة الضوء، تستغرق 4 ساعات 25 دقيقة لتصل الى مركز التحكم في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا الاميركية.

ووفقا لفريق التحكم الارضي يبدأ المسبار عمليات الرصد العلمي لكويكب بلوتو وتوابعه من اقمار واجسام اخرى تقع في حافة المجموعة الشمسية في 15 من يناير/كانون الثاني.

ويقترب المسبار الى اقصى حد من بلوتو في 14 من يوليو/تموز.

ومنذ إطلاقها بداية عام 2006 قضت المركبة 1873 يوما "نائمة" أي ما يعادل ثلثي المدة منذ إطلاقها، وكان الخبراء يوقظونها كل سنة مرتين، كان آخرها في 17 يونيو/حزيران، وذلك للتأكد من عمل أجهزتها بصورة جيدة.