نائب مصري: وقف المساعدات الإضافية سيرتد سلبا على واشنطن

البرلمان المصري سيشهد نقاشات صاخبة حول المسألة

القاهرة - اعتبر نائب مصري ان القرار الاميركي بعدم تقديم مساعدات اضافية الى مصر احتجاجا على حكم بالسجن صدر بحق الناشط المصري الاميركي الجنسية سعد الدين ابراهيم "سيرتد سلبا على الولايات المتحدة".
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب مصطفى الفقي "بغض النظر عن تقييم قضية سعد الدين ابراهيم الذي يحمل الجنسية الاميركية وملابساتها واسبابها فاننا نرى ان التلويح بمسالة المعونات في مواجهة دولة مثل مصر امر مردوده سلبي على الولايات المتحدة".
واضاف النائب المصري "ان هذه الخطوة من جانب الولايات المتحدة تعد جزءا من محاولة ما نسميه بعملية توفيق الاوضاع بعد احداث ايلول/سبتمبر 2001 وهي محاولات اميركية لابداء ملاحظاتها على الانظمة المختلفة في المنطقة وهذا امر يفتح بابا لا يمكن اغلاقه ويدعو الى حالة من حالات الاستفزاز والاستنفار التي لا نرجو ان نصل اليها".
وتابع قائلا "لا يمكن ان تتحدد علاقات دولة عظمى مثل الولايات المتحدة الاميركية بدولة محورية مركزية لها دور اقليمي كبير في المنطقة مثل مصر من خلال موضوع فردي اتخذ فيه القضاء المصري قراره".
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش قرر عدم تقديم مساعدات اضافية الى مصر بعد تجاهل مصر التدخل الاميركي للافراج عن داعية الدفاع عن حقوق الانسان سعد الدين ابراهيم الذي يحمل الجنسية الاميركية.
وقال وزير الخارجية المصري احمد ماهر الخميس ان "مصر لا تقبل ضغوطا ولا ترضخ لضغوط والجميع يعرف ذلك".
وتابع ان "قضية ابراهيم بتت فيها المحكمة وسبق ان اوضحنا موقفنا حيال هذا الشان ولسنا في حاجة لان نوضح مرة اخرى اننا لا نتدخل في شؤون القضاء ونطلب من الجميع ان يحترموا قضاءنا كما اننا نحترم قضاءهم".
ولن تتأثر المساعدات الحالية الاميركية لمصر المقدرة بملياري دولار سنويا بهذا الاجراء الا انه سيحرم مصر من 150 مليون دولار اضافية كانت طلبتها للتعويض عن الخسائر التي اصابت قطاع السياحة بعد هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.