نائب للرئيس السوري ينتقد واشنطن بسبب دعمها لاسرائيل

دمشق انتقدت واشنطن لتغطيتها على الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين

دمشق - انتقد نائب الرئيس السوري زهير مشارقة بشدة الولايات المتحدة بسبب دعمها الكامل لاسرائيل التي اتهمها ب"الارهاب".
وقال نائب الرئيس السوري في تصريحات بثتها وكالة الانباء السورية "سانا"، "ما كان العدو الصهيوني ليقدم على ارتكاب اعمال الارهاب بحق الفلسطينيين ويشن عليهم حرب الابادة وينكل بهم افظع تنكيل لولا ما يحظى به من دعم ومساندة ورعاية وحماية من قبل الادارة الاميركية".
واضاف ان الادارة الاميركية "تؤمن له الدعم السياسي في المحافل الدولية كما تؤمن له الدعم العسكري والاقتصادي والمالي والتقني وتسعى الى تبرير جرائمه بذريعة ان العدو الصهيونى انما يدافع عن نفسه".
وقال مشارقة "تتفاقم معاناة الشعب العربي الفلسطيني في الاراضي المحتلة من جراء اعمال الارهاب التي يتعرض لها يوميا وحرب الابادة التي يشنها عليهم مجرم الحرب شارون والتي تستهدف افراغ الاراضي العربية المحتلة من سكانها في عملية تطهير عرقي لاقامة المزيد من المستوطنات".
وتابع ان "المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي في رفح منذ ايام والدمار الهائل الذي احدثته فيها وجعلت رفح من خلاله مدينة منكوبة دليل واضح على ان الارهابي شارون عدو للسلام وان حكومته حكومة حرب".
ويقوم الجيش الاسرائيلي منذ عشرة ايام بعمليات واسعة النطاق في رفح قتل خلالها 15 فلسطينيا وبحسب وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) دمر 114 منزلا فيما ترك 1240 شخصا بدون مأوى.
ورأى مشارقة ان "اسرائيل هي اخطر بؤرة للارهاب في العالم، انها دولة ارهاب قامت عليه واستمرت به ومارست ابشع انواعه ضد العرب".
وامتنع الرئيس الاميركي جورج بوش عن ادانة الغارة الجوية الاسرائيلية التي استهدفت عمق الاراضي السورية في 5 تشرين الاول/اكتوبر مؤكدا مرتين على حق اسرائيل في الدفاع عن النفس.
وفي 15 تشرين الاول/اكتوبر اقر مجلس النواب الاميركي باكثرية ساحقة مشروع قانون يدعو الى فرض عقوبات على سوريا بتهمة مساندة الارهاب كما يدعو القانون الذي سمي "محاسبة سوريا واستعادة سيادة لبنان" دمشق للانسحاب من لبنان حيث ينتشر اكثر من عشرين الفا من جنودها.
ولكي يتمكن الرئيس جورج بوش من توقيع هذا القانون حتى يصبح نافذا يجب ان يتبناه ايضا مجلس الشيوخ الذي سينظر فيه خلال الاسابيع المقبلة.
ومنذ سقوط نظام صدام حسين، تطالب الولايات المتحدة سوريا خصوصا بعدم التدخل في شؤون العراق.