ميول انفصالية تغزو أذهان الأميركيين

خطوة لم تقدم عليها أي ولاية منذ 150 عاما

داعب اخفاق تصويت الاسكتلنديين على الانسحاب من المملكة المتحدة آمالا لدى البعض في الولايات المتحدة في محاولة الانفصال حيث أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته رويترز ومؤسسة إبسوس أن ما يقرب من ربع السكان لديهم استعداد للانسحاب من الاتحاد الأميركي.

وقال نحو 23.9 بالمئة من الأميركيين الذين شملهم الاستطلاع -الذي أجري في الفترة بين 23 أغسطس/آب وحتى 16 سبتمبر/أيلول- إنهم يؤيدون بقوة أو يميلون لتأييد فكرة انفصال ولايتهم بينما عارض هذه الفكرة بقوة أو اتجه لمعارضتها 53.3 بالمئة من 8952 شخصا شملهم الاستطلاع.

وأوضح استطلاع الرأي أن الدعوة إلى قطع العلاقات مع واشنطن تتجاوز الأحزاب والمناطق لكن الجمهوريين وسكان الولايات الزراعية الغربية أكثر تقبلا للفكرة بشكل أكبر من الديمقراطيين وسكان الولايات الواقعة في شمال شرق الولايات المتحدة.

ويدفع الغضب من معالجة الرئيس الأميركي لقضايا تتراوح بين إصلاح برنامج الرعاية الصحية إلى صعود تنظيم الدولة الإسلامية بعض المشاعر بينما أشار الجمهوريون الذين شملهم الاستطلاع إلى الاستياء من إدارته.

لكن آخرين قالوا إن الجمود القائم منذ فترة طويلة في واشنطن دفعهم للتساؤل عما إذا كانت ولاياتهم ستكون في وضع أفضل إذا انفصلت وهي خطوة لم تقدم عليها أي ولاية على مدى 150 عاما منذ الحرب الأهلية الدامية التي أدت إلى إنهاء العبودية في الجنوب الأميركي.