ميني - بي.إم.دبليو الصغيرة تعود لغزو الأسواق

سيارة صغيرة ودمثة

هامبورج - فرضت سيارة ميني الجديدة التي تصنعها شركة بي.إم.دبليو عملاق تصنيع السيارات الالماني نفسها بقوة على "الجيل الحديث" من السيارات لتحيي حالة الهوس باقتنائها التي سادت خلال الستينات لدرجة أن رينجو ستار نجم فريق البيتلز وسائق سيارات السباق جراهام هيل كانا بين من امتلكوها حينذاك.
فقبل أربعة أعوام بدا أن عصر سيارات ميني التي طرحت في الاسواق عام 1959 قد انتهى. وقررت بي.إم.دبليو بيع شركتيها الفرعيتين في بريطانيا إم.جي روفر ولاند روفر حيث أنهما كانتا تتعرضان لخسائر ولكن الشركة الام احتفظت بالحقوق التسويقية للسيارة "ميني".
وأعيد طرح بي.إم.دبليو ميني في الاسواق عام 2001 لكن في شكل جديد للسيارة المعشوقة التي صممها السير إليك إسيجونيس، وهو أبو "موريس ماينور" الاصلي.
وتحتوي سيارة ميني الجديدة على مقاعد من الجلد وإضاءة بغاز الزينون وأنظمة للتوجيه حسب معايير بي.إم.دبليو التي تصنع في الاساس السيارات الفارهة .وتجاوز الطلب العالمي على السيارة "ميني" الجديدة جميع التوقعات.
وجرى تحويل مصنع أكسفورد، غرب لندن، من مجرد مصنع مكون من مبان صغيرة إلى احد أكثر مصانع السيارات العالمية تطورا.
واستثمرت بي.إم.دبليو حوالي 500 مليون يورو في المشروع الذي يوفر وظائف لـ4500 شخص في المنطقة. ويسير الانتاج في خط ميني الجديد بمعدل سبعة أيام في الاسبوع حيث أنتج حوالي نصف مليون سيارة منذ إعادة طرحها بيعت في سبعين دولة حول العالم.
وبدأ الخط بإنتاج طراز (ميني وان دي) والذي تبلغ سعة محركة 55 كيلووات /75 حصان وتوجه بانتاج (ميني كوبر إس) والتي يبلغ سعة محركها 125 كيلووات/170 حصان والتي تباع مقابل 20 ألف يورو (26 ألف دولار) في أوروبا.
ويبلغ أرخص سعر لسيارة ميني 14.700 دولار.