ميليشيا ليبية تطرد عسكريين أميركيين من قاعدة الوطية الجوية

حلوا بموافقة مسؤولين ليبيين

واشنطن - أعلن مسؤولون اميركيون الخميس ان عناصر في القوات الخاصة الاميركية وصلوا الاثنين الى قاعدة جوية ليبية لكنهم ما لبثوا ان عادوا ادراجهم من دون اية مشاكل بعدما طلبت منهم ميلشيا محلية الرحيل، مؤكدين بذلك معلومات نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت صفحة على موقع فيسبوك باسم القوات الجوية الليبية نشرت صورا لمجموعة صغيرة من الرجال المسلحين وهم يرتدون ملابس مدنية وقبعات وذلك اثر وصولهم الى قاعدة الوطية الجوية في غرب ليبيا.

والخميس اكد مسؤول في البنتاغون ان هؤلاء الرجال "هم فعلا جنود اميركيون".

واضاف ان هؤلاء الجنود ارسلوا الى ليبيا "بموافقة مسؤولين ليبيين" من اجل "تطوير العلاقات وتعزيز التواصل مع نظرائهم في الجيش الوطني الليبي".

ولكن ما ان وصلوا الى القاعدة الجوية حتى "طلب منهم افراد في ميليشيا محلية المغادرة"، كما اوضح المسؤول.

واضاف انه حرصا منهم على "عدم حصول نزاع" لبى العسكريون الاميركيون الطلب و"غادروا بدون حوادث".

واكد المسؤول العسكري الاميركي انها "ليست المرة الاولى" التي يقوم فيها جنود اميركيون بمثل هذه الزيارة الى ليبيا، رافضا الغوص في مزيد من التفاصيل.

والخميس قع اعضاء في البرلمانين المتنازعين في ليبيا وشخصيات سياسية اخرى وممثلون عن المجتمع المدني اتفاقا برعاية الامم المتحدة في المغرب يهدف الى توحيد سلطتين تتقاتلان على الحكم منذ عام ونصف.

ويتطلع المجتمع الدولي الى توحيد السلطة في ليبيا لمواجهة خطر تمدد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر منذ حزيران/يونيو على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس)، واعدا بان يقدم لحكومة الوحدة الوطنية دعما سياسيا، مع احتمال مساندتها عسكريا اذا طلبت ذلك.