مونديال 2015 لكرة اليد: الجزائر تواجه مصر بمعنويات مرتفعة

قمة العرب في المونديال

الدوحة - يلتقي منتخبا الجزائر بطل افريقيا ومصر التي تربعت على عرش القارة الافريقية لسنوات عدة في مواجهة قوية الجمعة على صالة علي بن حمد العطية في ملعب السد ضمن بطولة العالم لكرة اليد المقامة حاليا في قطر.

وستشهد المباراة اقبالا شديدا حيث كشف مدير البطولة ثاني الكواري بان جميع البطاقات لحضور اللقاء الافريقي الشمالي البحت، نفدت عن اخرها علما بان الملعب يتسع لـ7700 متفرج.

وتبدو الارجحية لمنتخب الجزائر الذي توج بطلا لافريقيا العام الماضي ويشارك بتشكيلة مكتملة يغيب عنها فقط عبدالقادر لاعب نيم الفرنسي رحيم لاصابة في كتفه والجناح الايمن عمر بن علي.

وتشارك الجزائر في بطولة العالم للمرة الرابعة عشرة في تاريخها، وهي التي لم تغب منذ 1982 الا عن دورتين سنتي 1993 و2007، غير أن نتائجها ظلت دون المستوى المأمول، حيث أن كان افضل ترتيب لها هو المركز ال 13 حققته في دورة 2001 بفرنسا.

ويسعى منتخب الجزائر، صاحب اعلى تصنيف عربيا، لمواصلة اثبات جدارته في السنوات الأخيرة. لكن المجموعة التي وقع فيها صعبة.

وقد استعد منتخب الجزائر للبطولة بالمشاركة في دورة الامم الاربع في مدينة نانت بفرنسا واحتل فيها المركز الرابع الاخير خلف الارجنتين ومقدونيا وفرنسا.

وكان من المفترض أن تشارك في هذه المجموعة الإمارات، لكنها اعتذرت بسبب مشاكل سياسية مع قطر وحلت أيسلندا محلها وبالتالي فان مهمة المنتخبين العربين اصبحت اكثر تعقيدا لبلوغ الدور الثاني".

وبالنسبة لمنتخب مصر الذي أحرز المركز الرابع في نسخة عام 2001 في فرنسا (افضل مركز له على الاطلاق)، فإن طموحاته هذه المرة متواضعة حيث اعترف رئيس الاتحاد المحلي خالد حمودة بان احتلال فريقه المركز الثاني عشر يعتبر انجازا في ظل الوضع الحالي.

واعتبر حمودة بان التحدي الحقيقي بالنسبة الى منتخب مصر هو بطولة كأس الأمم الإفريقية، التي ستنظمها مصر في كانون الثاني/يناير من العام المقبل، ويتأهل الفائز بلقبها إلى دورة الألعاب الأولمبية في ريودي جانيرو 2016.

وقال حمودة "سياستنا في الفترة الحالية تعتمد على بناء فريق قوي من العناصر الشابة، يكون قادراً على المنافسة على لقب كأس الأمم الإفريقية 2016، وبالتالي اتخذ مجلس الادارة قرارا بالنزول بمعدل الأعمار إلى 30 عاما كحد اقصى للانضمام اللاعبين لصفوف المنتخب".

اما مدرب المنتخب المصري مروان رجب فيرى أن المجموعة التي تقع فيها مصر هي الأقوى في البطولة، ومعها المجموعة الرابعة.

وأوضح رجب أنه يسعى لتحسين الترتيب عن آخر مشاركة لمصر في إسبانيا 2013، حينما حصلت على المركز السابع عشر.

أما كابتن المنتخب وحارس مرماه المخضرم، حمادة النقيب، فقال إن المباراة الأولى أمام الجزائر ستكون بمثابة بطولة منفصلة، فالفوز بها يعني بشكل كبير اقتراب الفراعنة من التأهل للدور الثاني".