مونديال 2010: ملابس اللاعبين صديقة للبيئة

'أزياء رائعة' من النفايات

جوهانسبرغ - سيرتدي لاعبو تسعة من المنتخبات الـ 32 المشاركة فى مونديال جنوب إفريقيا قمصانا مصنوعة من النفايات، حيث قالت شركة "نايكي" إن القمصان الخاصة بالمنتخبات التسعة المتعاقدة على ارتداء ملابسها الرياضية بما فيها البرازيل وهي إحدى الدول المرشحة للفوز باللقب، ستصنع من مادة البوليستر التي تمت إعادة تدويرها واستخراجها من زجاجات مستعملة.

وأضافت الشركة حسب موقع "الوطن أونلاين" أن "كل قميص سيستخدم في صنعه ما يصل إلى ثماني زجاجات بلاستيكية تم الحصول عليها من مواقع لتجميع النفايات في اليابان وتايوان".

وسترتدي كافة المنتخبات التسعة ومن بينها البرتغال وهولندا والولايات المتحدة، هذه القمصان.

وأوضحت الشركة أن هذه القمصان ستبقي اللاعبين في حالة مريحة تلائم الأجواء كافة، إضافة إلى أنها تقلل من استهلاك الطاقة المستخدمة في عملية التصنيع بنسبة 30 في المائة مقارنة بمادة البوليستر العادية.

وأضافت الشركة" عملية تصنيع القمصان التي ستباع إلى الجماهير، استهلكت 13 مليون زجاجة بلاستيكية وهي كمية كافية لملء 29 ملعب كرة قدم بالزجاجات، وتم صهر هذه الزجاجات لإنتاج خيط البوليستر الذي سيضمن وجود أكثر الملابس الرياضية صداقة للبيئة على الإطلاق".

من جانبه، قال رئيس الشركة الرياضية المصنعة للقمصان تشارلي دينسون" سنزود الرياضيين بأزياء مصممة بشكل جديد تبدو رائعة تساعد على الأداء، مصنعة من مواد أعيد تدويرها وهو ما يمثل تأثيرا أقل على بيئتنا".

وتقود "نايكي" التي تسيطر على مبيعات الملابس الرياضية على صعيد ألعاب القوى وكرة السلة، حملة تسويق كبيرة للفوز بحصة كبيرة في عالم كرة القدم.

من جهة أخرى، أظهرت بيانات متعلقة بمبيعات قمصان المونديال أعدتها إحدى الشركات البريطانية المتخصصة في بيع الأطقم والأحذية الرياضية، أن القمصان التي سيظهر بها نجوم المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم تُباع بشكل أكبر من تلك القمصان الخاصة بنجمي المنتخب الإنجليزي فرانك لامبارد وبيكهام، بنسبة ثلاثة إلى واحد.

وتبين أن قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هو أكثر القمصان تحقيقا للمبيعات، وأن اللاعبين الإنجليزيين واين روني وستيفين جيرارد هما الوحيدان اللذان تفوقا عليه في تلك الجزئية.

ولفتت صحيفة "ذا صن" البريطانية في هذا السياق إلى أن عددا كبيرا من قمصان المنتخب الأرجنتيني يتم إرسالها الآن إلى الجماهير الأسكتلندية، التي ترفض تشجيع جيرانهم الإنجليز.

وطبقاً لما أوضحته شركة "كتيج كوم" البريطانية على شبكة الإنترنت، فقد تبين أن أقل من نصف أفضل 20 قميصا يتم بيعها لمنتخبات كأس العالم في المملكة المتحدة هي للمنتخب الإنجليزي. كما أشارت الشركة إلى أن قمصان منتخبات أستراليا والبرتغال وساحل العاج وهولندا، تشهد حالة من الرواج بين عشاق الساحرة المستديرة.

واتضح أن قمصان اللعب داخل وخارج بريطانيا للنجمين روني وجيرارد هي الأفضل مبيعا.

وأضافت" إن القمصان الخاصة بالساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي، يتم بيعها أكثر من قمصان النجم العاجي ديديه دروجبا بمقدار الضعف، وأكثر من قمصان النجمين البرازيلي كاكا والإنجليزي لامبارد بثلاثة أضعاف، وعن مبيعات قميص النجم الفرنسي تيري هنري بسبعة أضعاف.
وجاء في المرتبة السادسة بتلك القائمة، القميص الخاص بالنجم الأسترالي تيم كاهيل، تلاه قميص نجم وسط المنتخب الإنجليزي فرانك لامبارد، ثم قميص النجم كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده، داخل البرتغال وخارجها.
ونقلت الصحيفة في هذا الصدد، رأي رئيس شركة كتيج كوم، إيفانز " نشاهد زيادة كبيرة في الإقبال على قمصان المنتخبين الأمريكي والأرجنتيني".

وفي ذات الإطار، صممت شركة "أمبرو" البريطانية الرائدة للملابس والتجهيزات الرياضية، قمصانًا للاحتفال بالدول السبع التي سبق لها الفوز بكأس العالم، وجاءت الشركة بفكرة جديدة عندما طلبت من خطيبة المهاجم الإنجليزي بيتر كراوتش، آبي كلانسي، ومجموعة من زوجات اللاعبين في عدد من المنتخبات القيام بعرض أزياء لهذه القمصان قبيل انطلاق كأس العالم.