موفاز يريد تقديم موعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة

الجيش الإسرائيلي يخشى الأسوأ اذا طالت مدة بقاء قواته

القدس - ذكرت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز اوصى الاربعاء بسحب القوات الاسرائيلية من قطاع غزة في الثاني عشر من الشهر الجاري بدلا من الخامس عشر كما كان مقررا في السابق.
ويبدو ان توصية وزير الدفاع هذه على علاقة بالحادث الذي وقع الثلاثاء في غزة وقتل فيه شاب فلسطيني برصاص جنود اسرائيليين بينما كان يحاول مع عدد اخر من الشبان الفلسطينيين الدخول الى مجمع غوش قطيف الاستيطاني في جنوب قطاع غزة. قضية المعابر من جهة أخرى يعقد رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون صباح الاربعاء اجتماعا مع عدد من الوزراء لبحث مسالة عبور الاشخاص والبضائع بين مصر وقطاع غزة بعد الانسحاب الاسرائيلي من القطاع.
وذكرت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان نائبي رئيس الوزراء ايهود اولمرت وشيمون بيريز ووزيري الدفاع والخارجية شاوول موفاز وسيلفان شالوم سيشاركون في الاجتماع.
وقال بيريز في تصريح الى الاذاعة "من البديهي القول ان اسرائيل ستسمح بمرور (الاشخاص والبضائع) نحو مصر الى الجنوب ونحو الضفة الغربية والاردن الى الشرق ونحو اسرائيل الى الشمال، ولكن مع الاحتفاظ بكل الوسائل الامنية" الضرورية للحفاظ على امنها.
واضاف "يمكن التوصل الى حل ويكفي لتحقيق ذلك بذل بعض الجهود والتفكير في الموضوع بشكل معمق اكثر".
وكان رئيس السلطة محمود عباس اعرب الاحد عن اقتناعه بامكانية التوصل الى اتفاق مع اسرائيل "في القريب العاجل".
ويطالب الفلسطينيون بحرية المرور للاشخاص على معبر رفح بين غزة ومصر من دون وجود رقابة اسرائيلية.
وتوافق اسرائيل على تمكين الفلسطينيين من الخروج بحرية عبر معبر رفح، الا انها تريد الابقاء على سيطرتها الامنية على الداخلين الى القطاع عبر انشاء معبر جديد في كرم شالوم عند نقطة التقاء الحدود الاسرائيلية المصرية الفلسطينية.
وتكلم كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قبل ايام في تصريح الى الاذاعة العامة الاسرائيلية عن تسوية بشأن هذه المسالة تقضي "بوضع طرف ثالث في رفح (قد يكون اوروبيا او اميركيا او يابانيا) للاشراف (الى جانب المصريين والفلسطينيين) على دخول وخروج الاشخاص (بين مصر وقطاع غزة) ومرور البضائع عبر معبر كرم شالوم".
واعتبر عريقات ان هذا الحل يمكن ان يكن صالحا لبعض الوقت.
ويشارك موفد اللجنة الرباعية الى قطاع غزة جيمس ولفنسون في البحث عن حل لمسألة المعابر.