موسى: لا سلام مع الجدار الأمني الإسرائيلي

موسى غاضب من الهجمات الإسرائيلية الأخيرة

القاهرة - اعتبر الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الثلاثاء انه "من العبث" الحديث عن السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين طالما ان الدولة العبرية مصممة على بناء "الجدار الامني" في الضفة الغربية.
وقال موسى "اصبح من العبث القول بان هناك فرصا للحديث عن سلام او مفاوضات او +خارطة الطريق+ دون تدخل جدي من اللجنة الرباعية (الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا) لوقف بناء الجدار العنصري الفاصل في الاراضي المحتلة".
وقد اطلقت "خارطة الطريق" خطة السلام التي اقترحتها اللجنة الرباعية خلال قمة العقبة (الاردن) رسميا بحضور الرئيس الاميركي جورج بوش في حزيران/يونيو الماضي.
واضاف موسى خلال مؤتمر صحافي في ختام اجتماع للمندوبين الدائمين في الجامعة العربية بناء لطلب الفلسطينيين "لا وقت للحديث عن مبادرات او كلام فارغ بان اسرائيل تؤيد +خارطة الطريق+ وهذا كلام لا مصداقية له لان هناك حاليا حربا ضد شعب فلسطين".
وتعرض مشروع القرار الذي يدين بناء "الجدار الامني" لفيتو اميركي في مجلس الامن الدولي في 14 من الجاري لكن نصا آخر سيطرح على الجمعية العامة بحسب ممثل السلطة الفلسطينية لدى الامم المتحدة ناصر القدوة يطالب محكمة العدل الدولية في لاهاي البت في قضية اقامة هذا الجدار.
ويحاصر الجدار عشرات آلاف الفلسطينيين وعليهم استخدام الممرات الامنية التي تخضع لرقابة الجيش الاسرائيلي لزراعة حقولهم او التوجه الى المدرسة.
ويتهم الفلسطينيون اسرائيل بانها تسعى الى ضم جزء من الضفة الغربية ومنع تشكيل دولة فلسطينية مستقلة قابلة للاستمرار.