موسكو ستعارض اي تشريع للحرب ضد العراق في الامم المتحدة

ايفانوف يخاف على العقود المبرمة مع الحكومة العراقية

موسكو - اكد وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف ان روسيا ستعارض اي مساع لاضفاء الطابع الشرعي على العملية العسكرية الاميركية البريطانية ضد العراق في مجلس الامن الدولي، وذلك في تصريح اوردته وكالة انترفاكس السبت.
وقال ايفانوف امام مجلس السياسة الخارجية والدفاع، هيئة استشارية روسية، "بدون ادنى شك ستكون هناك محاولات من خلال مجلس الامن الدولي من اجل ايجاد صيغ تسمح باضفاء الشرعية للعملية العسكرية وبالتالي الى اعادة تنظيم العراق بعد الحرب بحسب خطط معدي العملية العسكرية."
واضاف "نحن سنراقب ذلك بانتباه كبير ولن نعطي اي شرعية لهذا التحرك في مشاريع قرارات محتملة في مجلس الامن الدولي."
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش وحليفه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد اطلقا الحرب على العراق الاسبوع الماضي بدون الحصول على تفويض من الامم المتحدة.
واكد ايفانوف "اذا لم تذهب الولايات المتحدة الى مجلس الامن، فان قواتها ستصبح قوات احتلال."
واوضح "في اول مناسبة، سيذهبون الى مجلس الامن من اجل تشريع وجودهم في العراق،" وان على روسيا ان تنتهز هذه الفرصة من اجل الدفاع عن مصالحها الاقتصادية.
وقال انه "في هذا القرار (المقبل) يجب علينا ان ندافع عن مصالحنا لكي لا تلغى العقود الموقعة في عهد الرئيس العراقي صدام حسين وتقدم على انها لاغية وباطلة."
يذكر ان شركات نفطية روسية منها شركة لوك اويل الاولى، ابرمت عقودا نفطية مهمة مع بغداد. وتخشى روسيا بان تهمل هذه العقود من قبل حكومة جديدة قد يتولى الحكم في بغداد بعد انتهاء الحرب.