موسكو: تعليق العقوبات على العراق في يوليو 2003

الموقف الروسي يغاير تماما موقف واشنطن من العراق

موسكو - نقلت وكالة انترفاكس للانباء الاربعاء عن مصادر دبلوماسية روسية ان مجلس الامن في الامم المتحدة قد يعلق في تموز/يوليو 2003 العقوبات ضد العراق في حال تعاونت بغداد مع مفتشي نزع الاسلحة الذين بدأوا مهامهم الاربعاء.
وافادت هذه المصادر ان هذا الموعد يبدو مرجحا نظرا الى الجدول الزمني لعمليات التفتيش الذي تمت الموافقة عليه الثلاثاء في نيويورك خلال اجتماع للجنة المراقبة والتحقق والتفتيش للامم المتحدة (انموفيك).
وافادت هذه المصادر ان قرار رفع العقوبات قد يتخذ "طبقا لمستوى تعاون العراق (مع المفتشين) والتقدم في ملف نزع الاسلحة".
وقد باشر الخبراء الدوليون الاربعاء ومن دون عوائق اولى عمليات التفتيش في موقع قريب من بغداد مطلقين بذلك عمليات التفتيش عن الاسلحة العراقية بعد انقطاعها اربعة اعوام.
وقد دعت موسكو، الحليف التقليدي للعراق، بانتظام الى رفع العقوبات المفروضة على العراق منذ عام 1990، وهو ما ترفضه واشنطن بشدة.
وقد اتخذت شركات روسية في قطاع الطاقة الخطوات الاولى من اجل ان تكون اولى الشركات الناشطة في البلاد لدى رفع العقوبات، وكان العراق تعهد في السابق ان يمنح الاولوية للشركات الروسية.