موسكو تطالب بقرارات دولية جديدة حول العراق

روسيا عارضت الحرب على العراق منذ البداية

القاهرة - طالب وزير الخارجية الروسية ايغور ايفانوف الخميس امام الصحافيين في القاهرة "بقرارات اضافية" من الامم المتحدة لارساء الاستقرار في العراق لا سيما ارسال "قوات امن دولية".
وقال ايفانوف في ختام لقائه الرئيس المصري حسني مبارك "من الضروري ان يعتمد مجلس الامن الدولي قرارات اضافية حول نشر قوات امنية دولية او حول ما يتطلبه الوضع هناك".
واضاف "انها وسيلة من شأنها توسيع فرص مشاركة الكثير من الدول بما فيه مصلحة الوضع في العراق".
وكان ايفانوف يتحدث بالروسية وقام دبلوماسي روسي بترجمة تصريحاته الى العربية.
واكد الوزير الروسي على "ضرورة اتخاذ مجلس الامن اجراءات من شانها ارساء استقرار الوضع في العراق".
وشدد على ان عدم اكتشاف اسلحة دمار شامل حتى الان في العراق عزز موقف روسيا التي اعتبرت ان الحرب الاميركية البريطانية كانت "خطأ".
وقال ان "روسيا لم تغير موقفها تجاه الحرب على العراق والتي اعتبرتها منذ البداية بمثابة خطأ واثبتت التطورات ان الرؤية الروسية كانت صائبة".
واشار ايفانوف الى "ضرورة بذل جهود لاخراج الشعب العراقي من الوضع الذي يوجد فيه" وضمان "حقه باستعمال ثرواته" في اشارة الى النفط العراقي.
يشار الى ان الجدل حول اسحلة الدمار الشامل العراقية المزعومة يحتدم في الولايات المتحدة حيث تتزايد عمليات التحقيق حول صحة المعلومات الاستخباراتية التي استعملت كذريعة في واشنطن لشن الحرب في حين يتعرض العسكريون الاميركيون في العراق لهجمات يومية.
ودعا ايفانوف ايضا في القاهرة الى تطبيق "غير مشروط لخارطة الطريق" التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية لتسوية النزاع في الشرق الاوسط.
وقال اثر لقاء مع نظيره المصري احمد ماهر "ندعو الى تطبيق كامل وغير مشروط لخطة خارطة الطريق".
وتهدف "خارطة الطريق" التي وضعتها اللجنة الرباعية (الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والولايات المتحدة) الى حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني بفتح الطريق امام قيام دولة فلسطينية في حلول العام 2005.
واضاف ايفانوف ان بلاده ترغب ايضا في "مواصلة الجهود الهادفة الى احراز تقدم على المسارين اللبناني والسوري في عملية السلام".
وكان وزير الخارجية الروسي قد وصل الاربعاء الى القاهرة، المحطة الاخيرة في جولة قادته الى الاردن ولبنان والاراضي الفلسطينية وسوريا.