موسكو ترى 'دوافع سياسية' خلف تقرير البنتاغون حول العراق

اسباب اخرى

موسكو - اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين ان هناك "دوافع سياسية" وراء تقرير البنتاغون الذي يتهم روسيا بتزويد صدام حسين بمعلومات عن خطط الحرب الاميركية في العراق عام 2003.
وقال لافروف اثر مباحثات مع رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا رينيه فان دير ليندن "من الصعب علي ان افهم لماذا اذيعت هذه المعلومات عبر وسائل الاعلام".
واضاف "الطريقة التي جرت بها تدعو الى افتراض وجود دوافع سياسية وراءها والى انها ربما تكون مرتبطة بالوضع في العراق".
وتابع الوزير الروسي "لقد قرأت ما نشر والتصريحات التي صدرت بشأن هذا الموضوع من قبل المسؤولين في الادارة الاميركية، الا انني لا اعرف اكثر من ذلك، لان احدا من المسؤولين الاميركيين لم يتوجه الينا عبر قنوات الاتصال الرسمية او غيرها".
وكانت وزارة الدفاع الاميركية نشرت الجمعة تقريرا يتهم موسكو بتسليم صدام حسين معلومات حول خطط الحرب الاميركية في العراق عبر سفيرها في بغداد في بداية الاحتلال الاميركي للعراق في العشرين من اذار/مارس 2003.
وعلقت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاحد على هذه المعلومات بالقول انها تنظر اليها بـ"جدية كبيرة" وبانها سـ"تتحدث" عنها مع موسكو.
ووصفت اجهزة الاستخبارات الخارجية الروسية (اس في ار) السبت تقرير البنتاغون بانه "هذيان".
وقال الناطق باسم هذه الاجهزة بوريس لابوسوف "ليست المرة الاولى التي توجه فيها اتهامات كهذه لا اساس لها الى الاستخبارات الروسية".
وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا توترا في وقت يبدو البلدان امام طريق مسدود في مفاوضاتهما في الامم المتحدة من اجل الاتفاق على صيغة نص تحدد مهلة لايران من اجل التخلي عن كل النشاطات المرتبطة بتخصيب اليورانيوم.