موسكو تتوق لجمع القذافي مع الثوار!



كيف سيلتقون؟

موسكو - أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفريقيا ميخائيل مارغيلوف اليوم الجمعة استعداد بلاده لعرض "خريطة طريق" لتسوية الأزمة الليبية بعد زيارته إلى طرابلس، ملمحاً إلى إمكانية حصول مفاوضات بين أحد أبناء الزعيم الليبي معمر القذافي وممثلي المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن مارغيلوف الذي يترأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ قوله في مؤتمر صحافي "نحن مستعدون لعرض الخطوط العريضة لـخريطة طريق لتسوية النزاع في ليبيا بعد زيارتي طرابلس".

وأضاف أنه ينوي خلال زيارته التي لم يتحدث عن موعد محدد لها إلى العاصمة الليبية، أن يلتقي برئيس الوزراء بغدادي محمودي ووزير الخارجية عبد العاطي العبيدي وغيره من الوزراء.

ولم يستثن مارغيلوف احتمال حصول مفاوضات بين أحد أبناء الزعيم الليبي معمر القذافي وممثلي المجلس الوطني الانتقالي.

وقال إن "نجاح أية مفاوضات حول السلام، مرهون بعدم وجود دعاية إعلامية لها وسرية تفاصيلها. تجري حاليا مفاوضات باتجاهات مختلفة، وإذا كانت مثل هذه المفاوضات والاتصالات تؤدي إلى السلم والمحافظة على وحدة ليبيا، فيجب أخذها بالحسبان".

وأشار إلى عدم وجود أية نقاشات حالياً على المستوى الرسمي لمسألة إرسال قوات روسية لحفظ السلام إلى ليبيا.

وقال إن"مساهمة روسيا في بعثات حفظ السلام بمناطق مختلفة من العالم هو جزء مهم في السياسة الدولية، ولكن اتخاذ القرارات بهذا الشأن يتم فقط بتفويض من مجلس الأمن الدولي.. حتى هذه اللحظة لم ولا تجري مناقشة مسألة إرسال قوات روسية لحفظ السلام الى ليبيا".

وكانت وسائل إعلام روسية أفادت في وقت سابق اليوم أن مارغيلوف يستعدّ لزيارة إلى العاصمة الليبية طرابلس قد يلتقي خلالها الزعيم معمّر القذافي.

ونقلت عنه قوله "أستعد حالياً لزيارة طرابلس"، لكنه لم يحدد موعدها، قائلاً "ننتظر تأمين ممر من قبل (حلف شمال الأطلسي) الناتو".

ولفت إلى أن المعارضة الليبية طلبت من موسكو الانضمام إلى مجموعة الاتصال حول ليبيا.

وأضاف "تلقيت طلباً من المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض بأن تنضم روسيا إلى مجموعة الاتصال، وقد نقلت الطلب إلى الرئيس الروسي (دمتري ميدفيديف) وأنتظر مزيداً من التوجيهات".

وكان مارغيلوف زار يوم الثلاثاء الفائت مدينة بنغازي الليبية والتقى مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي فيها مصطفى عبد الجليل، وزعماء آخرين في المعارضة الليبية.

يشار إلى ان ليبيا تشهد قتالاً بين قوات القذافي وقوات المعارضة، فيما تعمل قوات التحالف الدولي بقيادة الناتو على تطبيق قرار مجلس الأمن الرقم 1973 بهدف حماية المدنيين في ليبيا.