موريتانيا تلتحق بركب الدول المقاطعة لقطر

تواصل عزل قطر

نواكشوط - أعلنت موريتانيا مساء الثلاثاء قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، متهمة الدوحة "بدعم التنظيمات الإرهابية وترويج الأفكار المتطرفة"، لتنضم بذلك الى حوالى عشر دول، على رأسها السعودية، اتخذت الاجراء نفسه ضد الدولة الخليجية الصغيرة.

وقالت وزارة الخارجية الموريتانية في بيان اوردته الوكالة الرسمية ان نواكشوط "قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر"، متهمة الدوحة بـ"دعم التنظيمات الإرهابية، وترويج الأفكار المتطرفة، والعمل على نشر الفوضى والقلاقل في العديد من البلدان العربية، مما نتج عنه مآسي إنسانية كبيرة في تلك البلدان وفي أوروبا وعبر العالم؛ كما أدى إلى تفكيك مؤسسات دول شقيقة وتدمير بناها التحتية".

وشددت الوزارة في بيانها على التزام موريتانيا "الدفاع عن المصالح العربية العليا، وتمسكها الثابت بمبدأ احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها، وسعيها الدؤوب لتوطيد الأمن والاستقرار في وطننا العربي والعالم"، مؤكدة على "ضرورة تعزيز التعاون والتضامن بين الأشقاء، والتصدي لكل ما من شأنه تهديد الأمن والاستقرار في وطننا العربي".

وفي بيان لوزارة خارجيتها نددت الغابون بقطر "لتقاعسها عن احترام الالتزامات والاتفاقات الدولية بشأن مكافحة الإرهاب".

وأضاف البيان أن الدولة الواقعة في وسط أفريقيا "قلقة من استمرار دعم قطر للجماعات الإرهابية".

وقطعت السعودية ومصر والبحرين والامارات واليمن الاثنين علاقاتها مع قطر بعد اتهامها بدعم "الارهاب" مما اثار أزمة دبلوماسية في المنطقة.

واندلعت الازمة بعد اكثر من أسبوعين على زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى الرياض حيث دعا الدول الاسلامية الى التصدي للارهاب وشن هجوما حادا على ايران. وبحسب محللين، فقد شجعت سياسة ترامب الجديدة في المنطقة، السعودية على اقتناص الفرصة لعزل قطر.

وتواجه قطر، الدولة الصغيرة التي أثبتت حضورها على الساحة الدولية بفضل ثرواتها الهائلة من الغاز والنفط، اتهامات متكررة بالتقاعس في مكافحة تمويل الإرهاب، لكنها تنفي هذه الاتهامات على الدوام.