موريتانيا تكتشف فجأة أنها 'بلد نووي'!

مواد مشعة بالمستشفى منذ 1964

نواكشوط - اعلن وزير الصحة الموريتاني الشيخ المختار ولد حرمه ولد ببانا، العثور على مواد مشعة كانت معبأة في قوارير مصنوعة من الرصاص في احد مستشفيات نواكشوط حيث "لم يسجل اي تسرب اشعاعي".
وقد عثر على هذه المواد المشعة "المعبأة في اربع قوارير معدنية صغيرة من الرصاص" في احد مستشفيات نواكشوط، كما قال وزير الصحة في تصريح للتلفزيون الرسمي. ولم يحدد تاريخ العثور على تلك المواد.
واوضح الوزير الذي تحدث ليل الخميس الجمعة ان "موريتانيا طلبت مساعدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي ارسلت بعثة تفتيش وبحوث لدى وزارة الصحة الموريتانية في 12 نيسان/ابريل الجاري".
واضاف ان "نتائج الفحوص والعينات خلصت الى انها فعلا مواد مشعة، لكن بسبب تعبئتها في قوارير من الرصاص خلال هذه الفترة الطويلة، لم يحصل اي تسرب اشعاعي من شأنه ان يسبب مشاكل صحية".
وقال ان شركة فرنسية ارسلت هذه المواد المشعة الى موريتانيا بين 1964 و1977، وقد انتجتها شركة المانية.
ولم يكشف هوية هاتين الشركتين الفرنسية والالمانية.
وذكر الوزير الموريتاني "لا نعرف في اي مجال كانت ستستخدم هذه المواد المشعة". واضاف ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تواصل بحوثها.
ويستخدم بعض المواد المشعة في علاج السرطان.