موريتانيا تتلقى معونة تنموية ألمانية

ازمة المياه تنغص عيشهم

نواكشوط - منحت الحكومة الالمانية موريتانيا 28.5 مليون يورو من المساعدات لتمويل سلسلة مشاريع انمائية في قطاعات مختلفة، كما ذكرت وكالة الانباء الموريتانية الرسمية الخميس.

وتم اقرار هذا التمويل الذي لن تتم اعادته خلال مفاوضات حكومية ضمت المسؤولين الاقتصاديين والماليين في البلدين في الايام الثلاثة الاخيرة في نواكشوط، بحسب الوكالة.

ولم توضح الوكالة المهلة التي سيتم خلالها منح هذه المساعدات، لكنها قالت ان المحادثات بين موريتانيا والمانيا "تنظم كل سنتين".

وتشمل المشاريع التي ستستفيد من هذه الاموال مجالات البيئة والحماية والادارة المستدامة للموارد الطبيعية والصيد والتغيرات المناخية.

ويعتبر الاقتصاد الموريتاني اقتصاد متواضع الملامح بفضل محدودية الموارد الطبيعية والصناعية والبشرية في هذه المنطقة الصحراوية المقفرة التي لا تساعد بطبيعتها علي جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية‏.‏

ويعتمد الاقتصاد في هذا البلد العربي الأفريقي على عدة ركائز أساسية هي الزراعة وصيد الأسماك ونشاطات التعدين التي تتراوح ما بين استخراج الحديد والذهب،‏ والبترول والغاز الطبيعي من الحقول التي تم اكتشافها حديثا فقط‏.‏

ويعيش نصف عدد سكان موريتانيا تقريبا علي الزراعة والأنشطة المحدودة المرتبطة، إلا أن عددا كبيرا من المزارعين أجبروا على الانتقال إلى المدن الرئيسية بسبب الجفاف الذي اجتاح البلاد في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي‏.‏

ويمثل برنامج مكافحة الفقر في الريف الموريتاني في مشروع مشترك بين الحكومة الموريتانية والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، ويهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي والإنتاج المحلي من سبع سلع زراعية هي: الخضروات، والحليب، والتمر، والجلود، واللحوم الحمراء، ومنتجات الغابات، والدواجن. وستصرف هذه المساعدات ايضا لتمويل مبادرات في مجال الديموقراطية وفي قطاعات المجتمع الاهلي والادارة العامة وخصوصا المالية العامة واللامركزية.

وتعتبر فاطيمتو "أن وحدة إنتاج الدجاج اللاحم هبة من السماء بالنسبة لنا"، وخصوصا خلال هذه الفترة من الجفاف الشديد عندما تكون هناك مشاكل خطيرة تتعلق بسوء التغذية.