موجة محمد ياسين الحارة تثير غضب المشاهدين

للكبار فقط...

القاهرة - أثار المسلسل المصري "موجة حارة" انتقادات لاذعة من قبل المشاهدين الذين اعتبروا أن موضوعاته لا تتناسب مع أجواء شهر رمضان.

وتدور أحداث المسلسل حول عائلة "العاجاتي" المؤلفة من ام وولدين، الأول ضابط شرطة في مكافحة الآداب يتعرض للمشكلات في عمله وأسرته، والثاني شاب ثوري يتسبب في المشكلات لشقيقه وعائلته، وتجمع الأسرة علاقات عديدة بأسر، منها أسرة حمادة غزلان الشهير بتجارته المثيرة للشبهات.

وبسبب تناول العمل لقضايا إشكالية كالدعارة والعلاقات غير المشروعة اضطر القائمون عليه لتحديد سن المشاهدة بـ18 عاما، مع كتابة هذه الجملة الافتتاحية قبل العرض "نعيش يومياً واقعاً يفوق الخيال في قسوته.. لسنا نحن صناع تلك القسوة، لكنها الحياة".

والعمل من إخراج محمد ياسين عن رواية لأسامة أنور عكاشة، وتؤكد المعالجة الدرامية للعمل مريم نعوم أنها كانت تتمنى عرض المسلسل خارج السباق الرمضاني كي يسلم من الهجوم الكبير من قبل المشاهدين والنقاد.

ويرحب السينارست وائل حمدي بوضع علامة "+ 18" على شارة العمل، داعيا لتعميم هذه التجربة في الدراما المصرية لأن "هناك أعمالا أخرى تعرض على الشاشة تحتاج إلى تصنيف رقابيّ يوجّه الآباء إزاء السماح لأطفالهم بمشاهدتها أو لا".

ويلفت إلى أن مسلسل "موجة حارة" مليء بالمواقف التي كانت تحتم حصر مشاهدي المسلسل في فئة "الكبار فقط"، خاصة أنّ وظيفة بطل العمل (إياد نصار) هي ضابط في شرطة الآداب، وبالتالي يتخلل المسلسل كلام جريء.

ويضيف "هناك أيضا مشهد تعذيب لأحد المواطنين، وهو مشهد حدث في الواقع قبل سنوات عدّة، وكان بداية لفتح ملف انتهاك حقوق الإنسان في مخافر الشرطة المصرية".