موانئ دبي العالمية تجذب 'لندن غيتواي' إلى النور

دبي العالمية تتوغل في أوروبا

لندن - يقع ميناء لندن غيتواي الجديد، الذي تملكه شركة موانيء دبي العالمية، على بعد 40 كيلومترا من وسط العاصمة البريطانية على الضفة الشمالية لنهر التيمز.

تبلغ كلفة إنشاء الميناء 2.3 مليار دولار ويضم منفذا لتداول الحاويات ومنطقة لعمليات النقل والإمداد يتوقع أن تكون الأكبر من نوعها في أوروبا.

وستصل طاقة الميناء، بعد استكمال إنشائه، ثلاثة ملايين و500 ألف حاوية سنويا وسيساهم في الاقتصاد البريطاني بنحو 4.95 مليار دولار سنويا.

وقال سايمون مور، الرئيس التنفيذي لميناء لندن غيتواي "واجهت بريطانيا مشكلة مع تزايد أحجام السفن وعمق الغاطس إلى أن أصبح نهر التميس عقبة طبيعية. عالجنا ذلك بالحفر لمسافة 100 كيلومتر وسمح لنا ذلك باستعادة السفن الأكبر حجما مجددا إلى قلب اقتصادنا."

وسُحبت 27 مليون متر مكعب من الرمال والطمي من قاع النهر، وهي كمية تكفي لملء ملعب لندن الأولمبي 65 مرة.

وسيعد الميناء الجديد لاستقبال أكبر سفن نقل الحاويات في العالم، وهي البواخر التي يزيد طولها على 400 متر وتبلغ طاقتها الاستيعابية 18 ألف حاوية نمطية.

وشركة موانيء دبي العالمية من أكثر وحدات مجموعة دبي العالمية تحقيقا للأرباح.

وقال مور عن الميناء الجديد "هذا مشروع طويل المدى. نحن المالكون ونحن سلطات الميناء. سنبقى هنا وقتا طويلا جدا جدا وستحتاج بريطانيا إلى لندن غيتواي سنوات عديدة."

وأبرمت الشركة أربعة عقود لتوريد معدات الميناء أحدها مع شركة كارغوتك بخصوص نظم التشغيل الآلية. وذكرت كارغوتك ان العقد تتراوح قيمته بين 100 مليون و150 مليون يورو.

وسيخلق ميناء لندن غيتواي بعد تشغيله 36 ألف فرصة عمل جديدة، ويتوقع أن يضيف ما يزيد على ثلاثة مليارات جنيه استرليني إلى الناتج المحلي الإجمالي.

وذكر بوريس جونسون، رئيس بلدية لندن، أن تنفيذ مشاريع إنشائية بحجم ميناء لندن غيتواي ليس أمرا سهلا.

وقال "المشكلة الرئيسية في بريطانيا هي أننا نفتقر إلى السلوك السائد في فرنسا، فعندما يريدون وضع خطط لمشروع كبير يتحول كل شيء جانبا وينجزونه. طريقتنا ديمقراطية أكثر وتعتمد بدرجة أكبر كثيرا على التوافق وتستغرق وقتا طويلا."

واستثمرت موانيء دبي العالمية في شبكة الطرق والخطوط الحديدية المحيطة بالمشروع الجديد مقابل الحصول على موافقة على التخطيط.