مواجهة بين الجمعية والجماعة حول أهم فعالية إخوانية في الأردن

التنظيم الدولي يحاول تمرير اجنداته

عمان - قالت جمعية الاخوان المسلمين في الأردن الثلاثاء إنها ستعترض على اقامة مهرجان خطابي رئيسي لجماعة الاخوان المرتبطة بالتنظيم الدولي، باعتبارها لم تعد مرخصة في المملكة.

والجمعية الجديدة التي يتزعمها المراقب الاسبق للجماعة عبدالمجيد الذنيبات تضم نحو 50 اخوانيا تم فصلهم من جماعة الاخوان إثر تقدمهم بطلب للحكومة للحصول على ترخيص جديد من اجل تصويب اوضاع الجماعة القانونية وفك ارتباطها بإخوان مصر.

وتمثل المهرجانات الخطابية ابرز الفعاليات التي تطل من خلالها جماعة الاخوان على الشارع الاردني. ومهرجان الجمعة يأتي احتفالا بمرور 70 عاما على قيام الجماعة في المملكة.

وقال الناطق الإعلامي بإسم جمعية جماعة الإخوان المسلمين جميل الدهيسات ان الجمعية ستعترض على الفعالية التي ستقيمها الجماعة يوم الجمعة المقبل.

وقال الدهيسات في تصريحات صحفية مقتضبة "إننا سنعترض على إقامة الفعالية التي تسعى لتنظيمها جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة".

وتقول الجماعة انها سبق ان حصلت على الترخيص في عهدي الملك عبدالله الأول عام 1946، وعهد الملك حسين بن طلال عام 1953.

واضاف الدهيسات قائلا "لم نقرر بعد صيغة وشكل الإعتراض الذي سيقدم للجهات الرسمية"، لكنه اوضح أن هذا الإجراء سيكشف عنه يوم الثلاثاء وسيصدر بيان رسمي حول تفاصيله، بحسب ما نقلت عنه وكالة عمون الاخبارية.

وكانت جماعة الإخوان المسلمين قالت أنها استكملت الإجراءات القانونية لإقامة فعالية ذكرى مرور 70 سنة على قيام جماعة الإخوان.

ومنحت الحكومة في شباط/فبراير التيار الاخواني المنشق عن جماعة الاخوان المسلمين في الاردن ترخيصا للعمل كـ"جمعية سياسية" غير مرتبطة بالإخوان المسلمين في مصر، وسط غضب ومعارضة شديدة من الجماعة لا سيما المراقب العام همام سعيد.

وسجلت جمعية الاخوان المسلمين بموجب احكام قانون الجمعيات، وتقرر ان "تتبع الجمعية الى وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية لمتابعتها والإشراف عليها".

وبينما تواجه جماعة الاخوان المسلمين ملاحقات في مصر ودول خليجية أخرى، تسمح لها الحكومة الأردنية بالعمل السياسي.

لكن الانشقاق الجديد من المنتظر ان يسحب الشرعية تدريجيا من الشق الإخواني الأردني المرتبط بالتنظيم الدولي، لفائدة فصيل يبدو انه تعهد بترك الولاءات الخارجية لمصلحة ولائه للمملكة، كما يبدو أن مثل هذا الالتزام سيكون الفيصل في تعامل السلطات الأردنية مع الإخوان في المرحلة المقبلة، كما يقول محللون.