مهرجان قصر الحصن.. عودة إلى الجذور

ألعاب شعبية تتصدى للتقنية الحديثة

أبوظبي – يعود مهرجان قصر الحصن للعاصمة الإماراتية بدءاً من مساء الأربعاء، ليتواصل على مدى 11 يوماً لغاية 21 فبراير 2015، احتفالاً بقرون من الثقافة والتراث، والتاريخ الإماراتي العريق، وبأكثر من 250 عاما من تاريخ قصر الحصن الذي كان المقر الرئيس لحكام إمارة أبوظبي.

وفي نسخته الثالثة، سيقدم المهرجان لزواره فرصة الاستمتاع ببرنامج إبداعي مليء بالفعاليات والأنشطة التي تعكس روح الثقافة الأصيلة وعراقة الماضي.

ستتاح أمام الزوار فرصة الدخول إلى قصر الحصن ومبنى المجلس الاستشاري الوطني، بالإضافة إلى أقسام تفتح لأول مرة وستتوافر للزوار وسائل عرض تفاعلية في مختلف أنحاء القصر تساعدهم في التعرف على التقنيات المستخدمة للمحافظة عليه، إلى جانب إمكانية زيارة معرض قصر الحصن الذي يروي الأهمية والسياق التاريخي للقصر.

كما سيتم فتح مبنى المجمع الثقافي أمام الزوار الذين سيحظون بفرصة الاستمتاع ببرنامج شامل يتضمن المعارض والأنشطة والفعاليات التي تسلط الضوء على الذاكرة الجماعية للمكان، وإحياء لحظات تاريخية مهمة شهدها المجمع الثقافي ومثلت دوراً جوهرياً في تطور المشهد الثقافي لأبوظبي.

يضم برنامج الفعاليات معارض عديدة منها مشاركة الجناح الوطني لدولة الإمارات في المعرض الدولي للعمارة في بينالي البندقية، "لئلا ننسى: معالم خالدة في ذاكرة الإمارات".

ويقدم المهرجان عروضا موسيقيه تبرز التراث الإماراتي المعنوي، وأعمالا فنية متنوعة لفنانين إماراتيين.

وفي تجربة عائلية مميزة، سيوفر المهرجان مركزاً حياً يضم العديد من البرامج الفنية البصرية والأدائية، إلى جانب عدد من ورش العمل والأنشطة التعليمية والثقافية التفاعلية التي تناسب كل الفئات والأعمار والتي يشرف عليها مجموعة من الخبراء المختصين في هذه المجالات.

هذا وتنتظم خلال المهرجان فعالية «القهوة»، التي ستوفر فرصة للاستمتاع بتجربة ثقافية معاصرة تروي العادات والتقاليد التي دأب عليها الأجداد والآباء، في سياق تفاعلي يمنح الزائر تجربة متكاملة من إعداد القهوة الإماراتية إلى تناولها.

وأما بالنسبة لصيد اللؤلؤ، فسيكون فقرة من خلال إبراز البيئة البحرية بتفاصيلها المختلفة.

ويقدم مجموعة من الفنانين عروضاً تعكس قصصاً وحكايات من تاريخ أبوظبي تجمع بين الصحراء والبحر والواحة من خلال استخدام المؤثرات الصوتية والمرئية والشعر لتشكيل خلفية لهذه القصص التي تنهل من ذاكرة الأيام الخوالي.

وسيكون «الحي القديم» فقرة خاصة للتعرف إلى التفاصيل الشيقة للحي الإماراتي القديم عبر بيت الزهبة لعرض تحضيرات العروس والصفوف الدراسية القديمة والألعاب التقليدية ونماذج البيوت القديمة والبقالات.

إضافة إلى الحرف اليدوية، حيث يقدم الحرفيون طيفاً واسعاً من الحرف والصناعات اليدوية على عين المكان من خلال صنع القوارب الخشبية وأعمال الحدادة والفخاريات والتلي والسدو وما شابه من المهارات الحرفية.