مهرجان 'أبوظبي للعلوم والتكنولوجيا' بين المعرفة والترفيه

'الإيمان بروح الابتكار منذ الصغر'

أبوظبي - ينطلق الخميس، وللسنة الثالثة على التوالي، مهرجان أبوظبي للعلوم والتكنولوجيا الحائز جوائز عالمية، وانطلقت أعمال التحضير في كواليس ساحات عرض "أبوظبي للعلوم والتكنولوجيا" التي تسير على قدم وساق استعدادا لتوزيع الأجنحة والخيم والمجسمات المستوحاة من قواعد الحياة.

وأجمل ما ينتظر الكبار والصغار ضمن ملاعب المحاولات العلمية الناجحة، تلك الأدوات العملاقة التي لا تخلو من مرح القفز والضحك وحتى التبلل بالماء. وكله في سبيل الوقوف عند أولى عتبات التأكد من المعلومة وضمان عدم نسيانها، لأن كل ما يكتسب عبر الحواس الخمس يترك بصمة لا تزول.

وهذا ما يطمح إليه المهرجان الذي يأتي تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومن تنظيم لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا تماشيا مع استراتيجية 2030 الداعية لمجتمع محلي قائم على التنوع المعرفي والتميز اللامحدود.

وأهم ملامح المهرجان العائلي بامتياز، اعتماده على أرضية سياحية مشرقة تعرض القوالب العلمية للطلبة وذويهم في إطار تفاعلي مبسط تفوح منه تفاصيل الترفيه.

وضمن عمليات التطوير التي شملت المهرجان في دورته الحالية، تم استحداث "منصة الإطلاق" داخل قاعة دو بجزيرة ياس، حيث يستطيع الشركاء عرض أعمالهم وابتكاراتهم وأفكارهم بصورة أوسع أمام الزوار.

وتقول نعمة المرشودي، مدير المحتوى في لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا لصحيفة الإتحاد الإماراتية، "إن سر النجاح يكمن في السعي المتواصل لإثراء المنتج المقدم وتحديث الفعاليات التي تضمن اهتمام الجماهير وتضاعف من متعتهم واهتماماتهم".

وتذكر أن التوسع للدورة الجديدة يشتمل على تعزيز منهجية العمل بالتواصل مع مزودي محتوى العلوم والتكنولوجيا على المستوى الإقليمي ممن يتمتعون بسجل حافل بالإنجازات في هذا القطاع، وهم من المركز العلمي البحريني، مركز القبة السماوية من مصر ومتحف الأطفال في الأردن. وذلك كنموذج للتعاون المشترك بهدف تقديم أفضل الأفكار وتوفير آلية مثالية لتشجيع الناشئ في المجتمع المحلي وإلهامهم لتحقيق أحلامهم وتفعيل طاقاتهم ليكونوا علماء المستقبل.

وتورد المرشودي أن القائمين على لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا يؤمنون بأهمية روح الابتكار في بناء اقتصاد معرفي متنوع وضمان مستقبل مستدام للأجيال. والذي لا بد من رسمه عبر تحفيز الطلبة على متابعة المسارات العلمية والمهنية الواعدة في المجالات التقنية، وعبر موقعيه الجديدين في الساحة الشرقية لكورنيش أبوظبي وقاعة دو بجزيرة ياس، يوسع المهرجان جولاته لتصل إلى مواقع لم تشملها الدورات السابقة، حيث سيتمكن الأطفال من محبي العلوم ممن لا تسنح لهم الفرصة لحضور فعاليات المهرجان في موقعيه بأبوظبي، من الاستمتاع بالجولات التي سيتم تنظيمها.

وذلك في رأس الخيمة وأم القيوين والفجيرة وفي المناطق الشمالية والشرقية والغربية وفي مدينة العين، وبالإضافة إلى فعالياته التي حققت إقبالا جماهيريا وتركت لدى الزوار الصغار ذكريات علمية رائعة، تدخل إلى المهرجان مجموعة جديدة من العناوين المثيرة، مثل عرض الطيران المائي "زاباتا" و"عرض الروبوتات" وعرض "الدكتور هال – العودة" وعرض "جايسن هاكنوورث" صانع الأشكال والمجسمات الضخمة.