مهاجمة موكب نائب الرئيس العراقي في بغداد

فلتان امني لا مثيل له

بغداد - قال مسؤولون بوزارة الداخلية العراقية إن مسلحين هاجموا موكب عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي في بغداد الخميس لكن لم ترد على الفور أنباء عن اصابة أحد.

وصرح مسؤول بوزارة الداخلية بأن عبد المهدي كان في الركب لكنه لم يصب بأذى. واستنجد أحد مساعدي نائب الرئيس بالقوات الامريكية وقوات الامن العراقية.

وقال المسؤول إنه يخشى مواصلة سير الموكب لاحتمال وجود قنابل مزروعة على الطريق. ولم تتمكن من الاتصال بأي من مساعدي عبد المهدي.
ولم تتوافر تفاصيل كثيرة عن الهجوم لكن مسؤولين بالوزارة قالوا انه وقع قرب حي الجامعة بغرب بغداد.

وشهد الوضع الامني في بغداد مدى جديدا من التدهور بعد اقدام مسلحين يرتدون زيا مموها على خطف ما بين 20 و30 عراقيا من منطقة صناعية بوسط بغداد الخميس حسب مصادر الشرطة العراقية.

وأضافت المصادر إن المسلحين وصلوا في عشر سيارات تابعة للشرطة وثلاث شاحنات في حي السنك وخطفوا نحو 30 من أصحاب المتاجر الذين يبيعون قطع غيار السيارات.

وتعاني بغداد من جرائم خطف يومية سواء كان الدافع سياسيا أو إجراميا. وفي واحدة من أكبر القضايا حتى الآن خطف رجال يرتدون زيا مموها أيضا العشرات من العاملين والزائرين بمبنى وزارة التعليم العالي في الشهر الماضي.