مهاجمة مقرات لمعارضي البارزاني المستقيل في كردستان العراق

مسلحون يقتحمون البرلمان الكردي احتجاجا على استقالة البارزاني

بغداد - قال اثنان من الأحزاب السياسية الكردية المعارضة لمسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق إن مقرات لهما في عدد من المدن تعرضت لهجمات خلال الليل بعد ساعات من إعلان البارزاني استقالته.

وقالت حركة التغيير الكردية (غوران) والاتحاد الوطني الكردستاني في بيانين منفصلين إن عددا من المقرات التابعة لهما في منطقة دهوك الواقعة شمالي أربيل عاصمة كردستان العراق تعرض لعمليات نهب وحرق خلال الليل.

ولم تشر الأنباء إلى وقوع ضحايا.

وقالت حكومة كردستان العراق شبه المستقلة في شمال العراق إنها أمرت قوات الشرطة المحلية المعروفة باسم الأسايش بوقف هذه الهجمات.

وقال البارزاني الأحد إنه سيتنحى عن منصبه كرئيس لكردستان العراق في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني بعدما دفع الاستفتاء على الاستقلال في شمال العراق الحكومة العراقية إلى الرد عسكريا واقتصاديا.

واقتحم محتجون مسلحون البرلمان أثناء اجتماعه الاحد للموافقة على استقالة البارزاني. وقالت أحزاب المعارضة بالبرلمان إن أعضاءها الذين تحصنوا بالداخل تمكنوا من المغادرة في وقت لاحق.

ويساند غوران والاتحاد الوطني الكردستاني حق الأكراد في تقرير المصير إلا أن غوران عارض الاستفتاء قائلا إن توقيته كان خاطئا. وأيد الاتحاد الوطني الكردستاني الاستفتاء على مضض.

وفي كلمة بثها التلفزيون أعلن البارزاني نيته التنحي وقال إن أتباع جلال الطالباني مؤسس الاتحاد الوطني الكردستاني والذي توفي في أوائل أكتوبر/تشرين الأول مدانون "بالخيانة العظمى" لتسليمهم مدينة كركوك النفطية للقوات العراقية دون قتال قبل أسبوعين.