مهاتير محمد: الانحياز لإسرائيل هو سبب الإرهاب

مهاتير دائم الانتقاد لمعايير المجتمع الدولي المزدوجة

كوالالمبور - حذر رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد الثلاثاء من زيادة العمليات الارهابية بسبب ما وصفه بالمعايير المزدوجة للقوى العظمى في شن هجمات وقائية مضادة للاسلحة النووية على بعض الدول، في الوقت الذي تترك فيه الحرية لاسرائيل.
وقال محاضر للصحفيين أنه "لا يوجد ضغط على إسرائيل للتخلص من الاسلحة النووية. ولكن هناك الكثير من الضغط على الدول الاخرى".
ودعا رئيس الوزراء الماليزي إلى ممارسة ضغط أكبر على إسرائيل، قائلا أن اتجاه دول بعينها لتنفيذ هجمات على دول يشتبه في أنها تمتلك أسلحة نووية، في الوقت الذي تحمي فيه حلفاءها قد يؤدي إلى رد فعل عنيف من بعض الاطراف بسبب الغضب.
وقال محاضر، الذي كان قد بدأ في وقت سابق أعمال مؤتمر دولي حول السلاح النووي في العاصمة كوالالمبور، أن انحياز بعض الدول في فرض عدم الانتشار النووي سيؤدي إلى "دوامة من التدهور تؤدي إلى الاضرار بالاهداف العالمية لمنع الانتشار (النووي)".
وقال الزعيم الجنوب شرق آسيوي المخضرم أن هذه الدول تبرر الضربات العسكرية ضد المنشآت النووية للدول المشتبه بها "مع استخدام الحرب الحالية ضد الارهاب كذريعة ملائمة".
وقال رئيس الوزراء الماليزي "كنتيجة، فإن القطاعات المتشددة والمتطرفة في الدول المهددة ستنمو وتزداد جراءة، وحتى أن البعض سيتمنى أخذ الامور بيديه باللجوء إلى العمليات الارهابية، وربما حتى الارهاب النووي".
وهاجم محاضر"76 عاما" الهجوم المتوقع أن تقوم به الولايات المتحدة على العراق، حيث اتهمت واشنطن بغداد بالسعي لحيازة أسلحة نووية، قائلا أنه يجب في هذه الحالة شن هجمات مماثلة على إسرائيل.
وقال محاضر "إنهم (العراق) لديهم احتمال، ولكن الكثيرين لديها نفس الاحتمال. وإذا هاجمت دولة من أجل احتمالات، فسوف تهاجم بالتالي كل الدول".
وأضاف رئيس الوزراء الماليزي "يجب عليهم (بدلا من ذلك) الهجوم على إسرائيل".
وعزى محاضر بعض الاسباب الرئيسية للارهاب إلى "الهجمات الارهابية على الفلسطينيين وردهم" والضربة الامريكية للعراق.