من يعوض علاء ولي الدين؟

القاهرة - من ايهاب سلطان

يكثر الحديث مؤخرا في الساحة الفنية المصرية عن بديل الفنان الراحل علاء ولي الدين لتعويض دوره في فيلم "عربي تعريفه" الذي كان الراحل ينجز مشاهده مع حنان ترك والمخرج عمرو عرفه أو استئناف عرض مسرحية "لما بابا ينام" مع الفنانة يسرا وأشرف عبد الباقي وهشام سليم وحسن حسني والمخرج خالد جلال.
وتناولت بعض الصحف والمجلات الفنية المتخصصة بعض الأسماء التي يمكنها أن تحل محل الراحل علاء ولي الدين من زاوية التشابه الجسماني متناسية أدواته الفنية التي وضعته في مصاف نجوم الكوميديا أو إحساسه المعبر الذي استطاع من خلاله أن يصل لقلوب جمهوره ببساطة متناهية.
وقال عمرو عرفه مخرج فيم "عربي تعريفة" أن علاء قام بتصوير جزء صغير جدا من الفيلم فقط أي حوالي 20 مشهداً من إجمالي 130 مشهد في ثلاثة أسابيع تصوير ( أسبوع واحد في القاهرة وثلاثة أيام في البرازيل ) علما بأن خطة التصوير عشرة أسابيع.
وأضاف لا بديل لعلاء في فيلم " عربي تعريفه " لأنه صور جزء بسيط جداً من فيلم روائي طويل ولابد أن تهدأ الأمور أولا ثم نتحمل الخسارة المعنوية والمادية ونرشح نجما آخر للدور ليتم التصوير من أوله لآخره.
اما عصام إمام منتج مسرحية "لما بابا ينام" فقال أن رحيل علاء أكبر فاجعة وأكبر من مجرد التفكير فمن يحل محله أو يعوض أسرة المسرحية في فقدانه ولكن الواقع الأليم سيفرض على المنتجين مع مرور الوقت أن يتعاملوا مع الحقيقة لتستمر الحياة.
وعلمت ميدل إيست أونلاين أن هناك عدة اقتراحات مطروحة لاستكمال تصوير فيلم "عربي تعريفه " أولها أن يتم التعديل في أحداث الفيلم واستكماله ببطل آخر من بينهم كما طرح ( ماجد الكدواني أو أحمد رزق) بهدف الحفاظ على ما قام علاء بتصويره من مشاهد خاصة وأن الفيلم تم كتابته بعد عدة جلسات تحضيرية استمرت لعام تقريبا جمعت بين الفنان الراحل والكاتب حازم الحديدي والسيناريست أحمد عبد الله حتى استقروا على الشكل النهائي للفيلم.
وثانيهما أن يتم تصوير الفيلم من بدايته بفنان أخر على أن يتم عرض الجزء الذي قام الراحل" علاء ولي الدين " بتصويره في نهاية الفيلم كتكريم لمجهوداته.
والاقتراح الثالث أن يستعان بما تم تصويره من مشاهد في إنتاج فيلم تسجيلي عن الراحل علاء ولي الدين تكريما لمشواره الفني على أن يشارك جميع زملائه في هذا الفيلم من بينهم محمد هنيدي وأشرف عبد الباقي وأحمد آدم ويسرا وحنان ترك وغيرهم.