من روسيا مع الاحتقار.. الرسالة التي أذلت بلير

بلير واجه موقفا مهينا في موسكو

لندن - ذكرت الصحف البريطانية الاربعاء ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير واجه اذلالا مزدوجا لانه لم ينجح في اقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدعم مسالة رفع العقوبات المفروضة على العراق ومع محاولة دول الاتحاد الاوروبي المعارضة للحرب ضد بغداد زيادة الاستقلالية الاوروبية في مجال الدفاع.
ورأت صحيفة "اندبندنت" ان "بلير واجه اذلالا مزدوجا كونه مهندسا للسلام".
وكتبت صحيفة "غارديان" على صدر صفحاتها "رسالة موسكو: لسنا معكم ولا نصدقكم".
وتحدثت "دايلي اكسبرس" من جانبها عن "حرب باردة جديدة"، في حين جاء في عنوان "دايلي مايل" "من روسيا مع الاحتقار".
واستمر بوتين في انتقاد الحرب على العراق لدى استقباله بلير الذي زار موسكو الثلاثاء بهدف تحسين العلاقات بين البلدين كما ذكرت الصحف الروسية اليوم الاربعاء.
وقالت صحيفة "كومرسنت" ان "بوتين قدم الحجج ذاتها التي قدمها قبل الحرب ويبدو ان لا شيء تغير".
وافادت صحيفة "غارديان" من اليسار الوسط ان موقف بوتين من رئيس الوزراء البريطاني اقرب من "استقبال سيء مهين".
وفي ما يتعلق بالقمة المصغرة التي عقدت الثلاثاء حول الدفاع الاوروبي، اعتبرت صحيفة "تايمز" المحافظة ان القمة "هي احدى الاجتماعات الاكثر ارباكا او الاقل نزاهة من الناحية السياسية التي نظمتها دول الاتحاد الاوروبي" معتبرة ان خطط المشاركين فيها "استراتيجية لا فائدة منها للدفاع الاوروبي".
وتؤيد فرنسا والمانيا وبلجيكا ولوكسمبورغ التي عقدت الثلاثاء قمة في بروكسل لتحريك الدفاع الاوروبي، مزيدا من الاستقلالية الاوروبية في مواجهة الولايات المتحدة بعد الازمة العراقية.