منظمة يمنية ترحب بإطلاق سراح معتقلي الحراك الجنوبي

تنقية الاجواء

صنعاء- رحبت منظمة حقوقية يمنية الأحد بإطلاق سراح بعض المعتقلين السياسيين اللذين اعتقلوا منذ نحو عام من المحسوبين على "الحراك الجنوبي"، تنفيذا لقرار اتخذه الرئيس على عبد الله صالح في 22 مايو- أيار الماضي.
وقال المرصد اليمني لحقوق الإنسان في بيان صحافي الاحد "نرحب بالإفراج عن عدد من المعتقلين السياسيين كخطوة مهمة على طريق تنفيذ قرار العفو الرئاسي الصادر في مايو-أيار الماضي".
واعتبر المرصد بان تلك الخطوة هامة في طريق تنقية الأجواء من الأزمات السياسية، وانتهاج الحوار بديلاً عن الإجراءات المصادرة للحقوق والحريات.
وكانت السلطات اليمنية قد أطلقت الأربعاء الماضي عن عدد من المعتقلين السياسيين على ذمة الحراك الجنوبي الذي يطالب بانفصال الجنوب عن الشمال في حين لم يتم إطلاق احد من المسجونين على ذمة حرب صعده ويعدون بالآلاف.
وجدد المرصد اليمني مطالبته لإفراج عن كافة المعتقلين وإيقاف الإجراءات الاستثنائية بحقهم، وكف حملات الملاحقة والاعتقالات والتضييق على الحريات، والسماح للمواطنين بممارسة حقوقهم في التعبير عن الرأي والتجمعات السلمية.
وطالب الأحزاب السياسية في السلطة والمعارضة التي تستعد للحوار السياسي على مختلف القضايا السياسية بإيلاء قضية المعتقلين اهتماماً أولياً، والعمل على الإفراج عنهم، وعدم استخدامهم في الحوار أو غيره كأوراق ضغط، أو ممارسة الابتزاز والمساومة بهم.
وجدد المرصد دعمه ومناصرته للمعتقلين ومتابعة قضاياهم وأوضاعهم، ومطالبته بالإفراج عنهم.
وكان الرئيس صالح قد اصدر قرار في 22 مايو- ايار عشية الاحتفاء بذكري الوحدة اليمنية بالافراج عن معتقلي حرب صعدة والحراك الجنوبي غير انه لم يفرج الا عن عدد لا يتجاوز العشرين فيما تعج سجون المخابرات اليمنية في عموم المحافظات بالآلاف منهم، بحسب تقديرات المرصد اليمني.
ويقوم المرصد اليمني لحقوق الإنسان بمتابعة قضايا المعتقلين السياسيين على ذمة حرب صعدة، والتجمعات السلمية في المحافظات الجنوبية مع عدد من الجهات بينها النائب العام ومجلس النواب "البرلمان" والأحزاب السياسية.