منظمة الاسرة العربية تستحدث جائزة لتعزيز ثقافة الترابط الأسري

الاسرة نواة المجتمع

الشارقة - أكد الدكتور جمال بن عبيد البح رئيس منظمة الأسرة العربية أن المنظمة انتهت من إعداد خطة و منهجية جديدة لتحديث البرامج المقدمة بهدف تعزيز ودعم الثقافة الأسرية والترابط الأسري.

وأوضح البح أن المنظمة استحدثت ضمن الخطة جائزة جديدة لتعزيز ثقافة الترابط الأسري بحيث تشتمل مضامين الجائزة على جائزة شخصية العام لبناء الأسرة العربية وحمايتها وتمنح لشخصية عربية قدمت أنموذجا للترابط الأسري والأمان العائلي ولها بصمات في ذلك.

كما تشتمل على جائزة المؤسسة الأسرية المتميزة وتمنح سنويا لأحسن مؤسسة في مجال العمل الأسري الخلاق على مستوى الوطن العربي وعلى جائزة الإعلام والنشر والتأليف خدمة للأسرة وتمنح لأحسن قناة تلفزيونية أو محطة إذاعية أو مؤسسة صحفية أو مؤسسة للنشر والتأليف قامت بعمل أسري ساهم في دعم وتعزيز الاستقرار الأسري على مستوى الوطن العربي.

وأشاد رئيس منظمة الأسرة العربية بالجهود المحلية في دولة الإمارات ممثلة في كافة الجمعيات والهيئات والمجالس التي تعنى بشؤون الأسرة وبكافة الجهود المعززة لبناء الأسرة باعتبارها الخلية الأولى في المجتمع.

وقال إن احتضان دولة الإمارات لمقر منظمة الأسرة العربية في إمارة الشارقة يعكس مدى الدعم الذي توليه الدولة للأسرة باعتبارها اساس المجتمع.

ونوه بانه ومن هذا المنطلق ارتأت المنظمة إعداد منهجية جديدة وبرامج تتناغم مع الظروف الراهنة والتي تمر بها الأسرة العربية.

وأضاف أن المنظمة قررت القيام بجولة ميدانية خلال شهر رمضان بالدولة وفي دول الخليج العربية للالتقاء ببعض الشخصيات الفاعلة والمؤثرة لشرح المرئيات والأطروحات الجديدة وكيفية تطبيقها على الواقع المحلي بما يخدم قضايا وآفاق العمل الأسري البناء.

وأكد أن المنظمة وضعت الإطار الأولي والميداني لإطلاق جائزة منظمة الأسرة العربية تمهيدا لعرضه على اللجان المعنية في المنظمة لدراسته وإقراره وذلك تمهيدا لتشكيل لجنة عليا للجائزة للبدء في تنفيذها وتحقيق أهدافها الإستراتيجية التي تتمثل في إيجاد مساحة من التنافس الشريف في أروقة الوطن العربي لدعم وتعزيز رسالة الأسرة العربية باعتبارها النواة الأولى في المجتمع.

وأشار الى أن المنظمة تعتزم عقد الشراكات مع المؤسسات والدوائر الرسمية والخاصة بالدولة وخارجها بهدف تفعيل العلاقات الإستراتيجية بين منظمة الأسرة العربية والعديد من الجهات التي تعنى بشؤون الأسرة وذلك لبلورة وتعزيز برامج المنظمة ومد جسور التعاون مع المنظمات والهيئات والمؤسسات المماثلة.

وأكد أن من شأن هذه الشراكات ان تساهم في تعزيز أطر التعاون والتنسيق مع الجهات والمؤسسات المماثلة بهدف توسيع قاعدة الخدمات المقترحة للأسرة حيث تم بالفعل إعداد قوائم بأسماء المؤسسات والهيئات والمجالس الأسرية تمهيدا لمخاطبتها وتفعيل هذا المقترح.

وقال الدكتور جمال بن عبيد البح في ختام تصريحه إن منظمة الأسرة العربية تسعى انبثاقا من أهدافها الإستراتيجية من أجل تقديم أفضل الخدمات للأسرة العربية وتعمل بكافة السبل والطرق لتعزيز دورها الريادي لا سيما ان الأحداث الأخيرة انعكست سلبا على الاستقرار الأسري في العديد من دول الوطن العربي لما ترتب عليها من تشرد للطفولة وعدم استقرار اقتصادي للاسرة وارتفاع الأسعار والبطالة وضبابية الأوضاع السياسية.

وحذر من أن الأسرة خط أحمر لا يمكن تجاوزه باعتبارها الخلية الأولى والأهم وتمثل النواة الأساسية في تركيبة المجتمع داعيا الى تضافر كافة الجهود لدعم وتعزيز المشروعات التي تساهم في الاستقرار الأسري وحل كافة القضايا والتحديات التي تواجه الأسرة بالتنسيق مع كافة الوزارات والهيئات المعنية بالأسرة والطفولة والمرأة لتجسيد الاستقرار الأسري على المستوى العربي.