منظمات تصف الصمت الحكومي العراقي على أحداث سوريا بالعار



نحن وايران معكم

السليمانية (العراق) - بدأت منظمات مجتمع مدني ووسائل اعلام وشخصيات كردية عراقية من اقليم كردستان العراق حملة مساندة للتظاهرات التي يقوم بها الشعب السوري داعية بغداد الى دعم حركة الاحتجاج في سوريا.

وجاء في البيان الصادر عن 11 من منظمات المجتمع المدني اضافة لوسائل اعلام وشخصيات، "ندين النظام البعثي السوري والطريقة الوحشية في ارتكاب الجرائم بحق الانسانية تجاه المتظاهرين السلميين والمواطنين" في سوريا.

واضاف البيان الذي حصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منه "نعلن عن حملة لمساندة ودعم للمواطنين السوريين من اجل تحقيق الحرية والمستقبل الافضل في ظل الديمقراطية وحقوق الانسان".

وندد البيان بـ"صور التعذيب واطلاق الرصاص والحرق والتهجير (التي) تهز الوجدان الانساني".

وبين المنظمات المشاركة في الحملة "المركز الديمقراطي لحقوق الانسان" و"مركز مناهظة الاسلحة الكيمياوية" اضافة لوسائل اعلام ومثقفين ومحامين.

واستنكر البيان "صمت" الحكومة العراقية وحكومة الاقليم بالقول "نرى ان السكوت إزاء الجرائم المرتكبة في سوريا هو عار كبير ونطالب الحكومتين العراقية الفدرالية وحكومة اقليم كردستان أن يدعموا حقوق الانسان والحرية والديمقراطية في سوريا ونراه واجبا أخلاقيا".

كما "طالب المجتمع الدولي بتكثيف جهوده لوضع حد للعمليات الاجرامية ضد الانسانية في سوريا".

وتسلم حزب البعث السلطة في سوريا منذ عام 1963 فيما تولى مقاليد الحكم عام 1968 في العراق، ولكن النزاعات فرقت بين فرعي الحزب.

وتشهد سوريا المجاورة للعراق منذ 15 آذار/مارس احتجاجات غير مسبوقة اودت بحياة 1200 شخص واعتقال حوالى 10 الاف بحسب الامم المتحدة ومنظمات غير حكومية.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اكد خلال زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم في 31 ايار/مايو الماضي، "حرص العراق على استقرار سوريا وتحقيق الاصلاحات التي من شأنها المساعدة على تحقيق الامن والاستقرار".

ويقترن موقف حكومة المالكي من الموقف الايراني الداعم للحكومة السورية ضد الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة في المدن السورية.