منحوتات عالمية تزين 'متنزه الفن' الاماراتي

اعمال تغوص في البعد الانساني

ابوظبي - وضعت على رمال شاطئ مينا السلام في جميرا الاماراتية منحوتات ‬11 فناناً عالمياً في متنزه فن المنحوتات.

واطلقت الفعالية الجديدة في الدورة السابعة من "فنون دبي". وحملت بعض المنحوتات مواصفات البناء المعماري، إلى جانب أخرى تحمل صفة التركيب.

وتمحورت الأعمال المقدمة حول البناء الذي يصوغ علاقة البشر بالطبيعة من جهة، وبالمادة من جهة أخرى.

ومن بين الدرر الفنية النادرة المعروضة، تبرز منحوتة الفنان الأميركي كريس بردن، نزوعه إلى الهندسة المعمارية، من خلال عمله الذي يحمل عنوان "الجسر المتقوس"، الذي بناه بردن من مادة "ستانلس ستيل" على قاعدة خشبية.

ويعد هذا العمل من أبرز الأعمال الموجودة، كونه الأقدم بينها وفقا لما اوردته صحيفة الامارات اليوم.

وهناك عمل للفنان المغربي منير فاطمي، عنوانه "أحب أميركا"، الذي يعيد إلى الأذهان مشهد البناء من خلال الأعمدة الحديدية الملونة بألوان العلم الأميركي.

ويحمل العمل الكثير من الهواجس السياسية التي يعيشها المواطن العربي.

أما الفنان الهندي اوبك فطرح علاقة الطبيعة والبشر من خلال المواد التي يستخدمها وفقا لنفس الصحيفة.

وقدم الفنان المكسيكي غبريال كوري، عملاً مؤلفاً من ثلاث قطع من الستانلس ستيل المطلي بالألوان، والذي بلور فيه رؤيته لنزعة التغيير عند البشر والاختلاف في ما بينهم.

وافتتحت الأربعاء بمنتجع مدينة جميرا الفاخر الدورة السابعة لمهرجان فنون دبي السنوي أحد أكبر معارض الفن الحديث في المنطقة حيث يضم أعمالا من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.

ويعرض المهرجان في دورته الحالية أعمالا لما يزيد على 500 فنان تشكيلي من 72 قاعة للمعارض الفنية في 30 بلدا.

ويركز المهرجان هذا العام على الفن في غرب أفريقيا. وذكرت بيسي سيلفا التي تولت التنسيق لعرض أعمال تشكيلية من نيجيريا والسنغال وغانا ومالي في مهرجان فنون دبي أن المنطقة لا تحظى بتمثيل يذكر على المستوى الدولي.

وقالت "مهم جدا أن يحدث تركيز على أفريقيا هذا العام.. على غرب أفريقيا.. لأنها منطقة لا تحظى بتمثيل كاف في ساحة الفن العالمية ولا في هذه المنطقة. هذه بداية لمستقبل وتعاون وحوار وتواصل على المدى الطويل بين أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا".

والأعمال الفنية من غرب أفريقيا المشاركة في المهرجان جمعت تحت عنوان "مدن في مرحلة انتقالية".